مشروب يهدئ الكحة ويخفف تهيج الحلق .. متوفر في كل منزل
مع التقلبات الجوية وتغير درجات الحرارة، قد يعاني بعض الأشخاص من الكحة وتهيج الحلق، وهي أعراض قد تصاحب نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي، وتتسبب في الشعور بالألم والانزعاج، خاصة خلال الليل.
ويمكن لبعض المشروبات المنزلية الدافئة أن تساعد على تهدئة الحلق وتخفيف السعال بصورة مؤقتة، لكنها لا تغني عن استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.
ووفقًا لموقع «Verywell Health»، فإن العسل والليمون والماء الدافئ من المكونات التي يمكن استخدامها لتحضير مشروب منزلي يساعد على تخفيف بعض أعراض الكحة وتهيج الحلق.
ما أفضل مشروب يهدئ الكحة؟
يمكن تحضير مشروب دافئ من العسل والليمون والماء، للاستفادة من خصائص مكوناته في تخفيف الأعراض المزعجة، وذلك على النحو التالي:
1- العسل
يساعد العسل على تهدئة الحلق، وقد يساهم في تخفيف السعال، خاصة خلال الليل، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناوله قد يساعد على تقليل شدة الكحة وتحسين النوم لدى الأطفال الأكبر من عام.
ويُحظر إعطاء العسل للأطفال دون عمر 12 شهرًا، بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي لدى الرضع.
2- الليمون
يحتوي الليمون على فيتامين C، الذي يؤدي دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز المناعي.
وقد يساعد تناول فيتامين C بانتظام على تقليل مدة نزلات البرد بدرجة بسيطة لدى بعض الأشخاص، لكن تناول الليمون بعد بدء الأعراض لا يضمن تخفيف الكحة أو علاج التهاب الحلق.
3- الماء الدافئ
تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة الحلق وتخفيف الشعور بالألم والتهيج لدى بعض الأشخاص، كما يساهم شرب السوائل في الحفاظ على ترطيب الجسم وتجنب الجفاف أثناء الإصابة بنزلات البرد.
ويُفضل أن تكون حرارة المشروب مناسبة للشرب، مع تجنب الماء شديد السخونة حتى لا يتسبب في حروق بالفم أو الحلق.
ما الأعراض التي قد يساعد المشروب الدافئ على تخفيفها؟
قد يساعد تناول مشروب العسل والليمون بالماء الدافئ على تخفيف بعض الأعراض، ومنها:
- تهدئة الكحة وتقليل تهيج الحلق.
- تخفيف الشعور بألم الحلق بصورة مؤقتة.
- تحسين الشعور بالراحة عند الإصابة بنزلات البرد.
- الحفاظ على ترطيب الجسم وتعويض السوائل.
- تخفيف الانزعاج المصاحب لتهيج الحلق والسعال، خاصة خلال الليل.
ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، ولا يُعد هذا المشروب علاجًا للسبب الأساسي للكحة، التي قد تنتج عن عدوى أو حساسية أو ارتجاع المريء أو أسباب أخرى.
متى تشير بحة الصوت إلى مشكلة خطيرة؟
من ناحية أخرى، تستدعي بحة الصوت المستمرة الانتباه، خاصة إذا لم تتحسن مع مرور الوقت.
وأوضح الدكتور أحمد سلامة، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة، أن استمرار بحة الصوت لفترة طويلة، تتجاوز 3 أسابيع وقد تصل إلى شهرين أو أكثر، قد يشير إلى وجود مشكلة في الحنجرة، بما في ذلك الأورام.
ولا تعني بحة الصوت المستمرة بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ قد تنتج عن التهاب الأحبال الصوتية أو الارتجاع أو إجهاد الصوت أو أسباب أخرى، لكن استمرارها يستدعي مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة لتحديد السبب وإجراء الفحوصات اللازمة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
- إذا استمرت بحة الصوت لأكثر من 3 أسابيع.
- إذا استمرت الكحة أو ازدادت حدتها بدلًا من التحسن.
- إذا صاحب الأعراض دم في البلغم أو فقدان وزن غير مبرر.
- إذا ظهرت صعوبة في البلع أو ألم مستمر بالحلق.
أما إذا صاحبت الكحة صعوبة في التنفس أو ألم شديد بالصدر، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
الخلاصة: قد يساعد مشروب العسل والليمون بالماء الدافئ على تهدئة الكحة وتهيج الحلق بصورة مؤقتة، لكن استمرار الأعراض أو ظهور علامات تحذيرية، خاصة بحة الصوت لأكثر من 3 أسابيع، يستدعي التقييم الطبي وعدم الاكتفاء بالعلاجات المنزلية.














