روشتة إيمانية لعلاج الهموم وجلب البركة من دار الإفتاء المصرية

إسلاميات

استمع الي المقالة
0:00

روشتة إيمانية لعلاج الهموم .. أكد الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مفتاح الفرج بعد الكرب والهم يأتي بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أنها تفتح الأبواب المغلقة وتزيل الهم وتفرج الكرب وتوسع الرزق.

في البداية، شدد أمين الفتوى على أنه يجب على الإنسان عند عدم توفيقه في بعض أموره الحياته أو تعطلها، عدم الإعتقاد بأن هناك شخصآ تعمد ضرره بـ«السحر أو العمل»، موضحًا أنه يجب أخذ «عالم الأسباب» بعين الإعتبار.

وأوضح عمران أن الصلاة على النبي لها أنواع كثيرة، منها ما هو بالمأثور عن النبي، ومنها ما هو من إبداع الصحابة والتابعين، ومنها ما هو من إبداع الأولياء والصالحين.

وأضاف أمين الفتوى أن من بين هذه الأنواع: “اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، والهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا”.

كما أشار إلى أن هناك صيغة أخرى للصلاة على النبي، وهي: “اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك”.

وأوضح أن الصلاة على النبي هي من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه،و روشتة إيمانية لعلاج الهموم وهي سبب في تفريج الكروب وتيسير الأمور وزيادة الرزق.

وأوضح أمين الفتوى أن من الأمور التي ينبغي على العبد القيام بها حال مروره بكرب أو ضيق، هي الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهى مذهبة للهموم ومجلبة للرزق، والله سبحانه وتعالى يذهب بها كل كرب، مستشهدًا بحديث الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت، يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي، فقال ما شئت، قال: قلت الربع، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت فالثلثين، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت أجعل لك صلاتي كلها، قال إذن تكفى همك ويغفر ذنبك».