أسباب الصداع في رمضان وكيفية علاجه

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أسباب الصداع في رمضان وكيفية علاجه

يُعدّ الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال شهر رمضان، خاصة في الأيام الأولى من الصيام ويختلف نوع الصداع وحدّته من شخص لآخر بحسب نمط حياته وحالته الصحية. في هذه المقالة نستعرض أهم أسباب الصداع في رمضان، وطرق الوقاية منه وعلاجه.

أولًا: أسباب الصداع في رمضان

1) نقص الكافيين

الأشخاص الذين يعتادون على شرب القهوة أو الشاي عدة مرات يوميًا قد يُصابون بما يُعرف بـ”صداع انسحاب الكافيين” عند التوقف المفاجئ عن تناوله خلال ساعات الصيام.

يحدث هذا بسبب تغيّر في توسّع الأوعية الدموية في الدماغ بعد غياب الكافيين.

2) انخفاض مستوى السكر في الدم

عند الامتناع عن الطعام لساعات طويلة، ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالصداع، الدوخة، والتعب، خصوصًا إذا كانت وجبة السحور غير متوازنة أو تم تخطيها.

3) الجفاف

قلة شرب السوائل بين الإفطار والسحور تؤدي إلى الجفاف، وهو من الأسباب الرئيسية للصداع في رمضان، خاصة في الأجواء الحارة.

4) اضطراب النوم

تغيّر مواعيد النوم والسهر لساعات متأخرة يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم، مما يزيد احتمالية حدوث الصداع.

5) التوتر والإجهاد

العمل لساعات طويلة أو التعرض لضغوط نفسية أثناء الصيام قد يؤدي إلى صداع التوتر.

6) الصداع النصفي (الشقيقة)

الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي قد تزداد لديهم النوبات في رمضان بسبب تغيّر النظام الغذائي أو قلة النوم.

أنواع الصداع الشائعة

صداع التوتر: ألم خفيف إلى متوسط، غالبًا حول الجبهة أو جانبي الرأس.

الصداع النصفي: ألم نابض في جهة واحدة من الرأس، وقد يصاحبه غثيان أو حساسية للضوء.

صداع الجفاف: يرتبط بقلة السوائل وغالبًا يتحسن بعد شرب الماء.

كيفية علاج الصداع في رمضان

1) شرب كميات كافية من الماء

يُنصح بشرب 8–10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور، وتجنب المشروبات الغنية بالكافيين لأنها تزيد فقدان السوائل.

2) تقليل الكافيين تدريجيًا قبل رمضان

من الأفضل تقليل استهلاك القهوة والشاي قبل بدء الشهر لتجنب صداع الانسحاب.

3) عدم إهمال وجبة السحور

يجب أن تحتوي على:

كربوهيدرات معقدة (مثل الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة)

بروتين (كالبيض أو الزبادي)

فواكه وخضروات للمساعدة في تثبيت مستوى السكر في الدم.

4) تنظيم النوم

الحصول على 6–8 ساعات من النوم يوميًا يساعد في تقليل نوبات الصداع.

5) تجنب المجهود الزائد وأشعة الشمس المباشرة

خاصة في أوقات الظهيرة، لتقليل فقدان السوائل.

6) استخدام المسكنات عند الحاجة

يمكن تناول مسكنات الألم بعد الإفطار عند الضرورة، لكن يُفضّل استشارة الطبيب إذا كان الصداع متكررًا أو شديدًا.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان الصداع:

شديدًا جدًا أو مختلفًا عن المعتاد

مصحوبًا باضطراب في الرؤية أو الكلام

متكررًا بشكل يومي خلال رمضان

لا يتحسن رغم شرب السوائل والراحة

خلاصة

الصداع في رمضان غالبًا ما يكون نتيجة تغيّر مفاجئ في نمط الحياة، مثل نقص الكافيين أو الجفاف أو اضطراب النوم. ويمكن الوقاية منه بتنظيم الطعام والشراب والنوم، وتخفيف المنبهات قبل بداية الشهر. ومع اتباع العادات الصحية السليمة، يمكن تقليل حدوث الصداع والاستمتاع بصيام مريح وصحي.