هل نظام الكيتو مضر للكلى؟
يلجأ البعض إلى نظام الكيتو الغذائي لمساعدة الجسم على حرق الدهون بسرعة، لكن هناك تحذيرات من أن هذا النظام قد يُرهق الكلى دون ظهور أي أعراض واضحة. نستعرض فيما يلي تأثير الكيتو على الكلى والجسم بحسب موقع OnlyMyHealth.
هل نظام الكيتو مضر للكلى؟
يُساعد الكيتو على فقدان الوزن عن طريق حرق الدهون، لكنه قد لا يكون آمنًا للكلى، خصوصًا إذا تم اتباعه لفترات طويلة دون إشراف طبي. النظام الغني بالدهون والبروتين يمكن أن يضعف وظائف الكلى تدريجيًا، وغالبًا يحدث هذا دون أي أعراض محسوسة.
لذلك، قد يكون الكيتو مناسبًا لإنقاص الوزن على المدى القصير، لكنه ليس علاجًا شاملًا، خاصة فيما يتعلق بصحة الكلى.
كيف يؤثر الكيتو على الجسم؟
يعتمد الكيتو على دفع الجسم إلى حالة تسمى الكيتوزية، حيث يبدأ في حرق الدهون للحصول على الطاقة بدل الكربوهيدرات. لتحقيق ذلك، يزيد الأشخاص تدريجيًا من الدهون والبروتين ويقللون من الكربوهيدرات.
ورغم أن هذا التغيير قد يساعد على فقدان الوزن بسرعة، إلا أنه يضع ضغطًا إضافيًا على الكلى، إذ تحتاج الكلى لتصفية فضلات البروتين مثل اليوريا. هذا العبء قد يؤدي إلى إرهاق الكلى، خصوصًا لمن لديهم مشاكل كلوية مبكرة.
الكيتو والكلى: ما العلاقة؟
أثناء اتباع الكيتو، يحصل الكثيرون على كمية بروتين أكبر من حاجتهم دون إدراكهم ذلك.
-
بالنسبة للأشخاص ذوي الكلى السليمة، قد لا يكون هناك تأثير فوري.
-
على المدى الطويل، يمكن أن يزيد الاستهلاك العالي للبروتين من ضغط العمل على الكلى.
-
الأشخاص المصابون بالسكري، ارتفاع ضغط الدم، أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، يكونون أكثر عرضة للخطر، إذ قد لا تتمكن كليتهم من التعامل مع الضغط، مما يؤدي إلى تراجع وظائف الكلى.
الكيتو وحصى الكلى
من المخاطر الأخرى للكيتو الجفاف وتكون حصوات الكلى.
-
خلال الحمية، يفقد الجسم المزيد من الماء والإلكتروليتات، خاصة في البداية.
-
الجفاف يقلل من تدفق الدم إلى الكلى ويصعب عليها أداء وظائفها.
-
ارتفاع مستويات الكالسيوم وحمض اليوريك يزيد احتمالية تكوين الحصى الكلوية.
الخلاصة:
الكيتو دايت قد يكون فعالًا لفقدان الوزن سريعًا، لكنه يحمل مخاطر محتملة للكلى، خاصة على المدى الطويل أو لدى الأشخاص المصابين بمشاكل كلوية أو أمراض مزمنة. من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء بهذا النظام الغذائي.












