مواجهة الزيادة السكانية بخطة التنمية .. تعرف على إجراءات الحكومة

اهم الاخبار, هام

استمع الي المقالة
0:00
مواجهة الزيادة السكانية .. تحظى القضية السكانية باهتماما كبيرا فى خطة التنمية لعام 20/21، وتم وضع مستهدفات لبرامج تنظيم الأسرة وآليات العمل، وهذا يعود لخطورة الزيادة السكانية غير المنضبطة، فقد استهدفت برامج ضبط النمو السكاني الارتقاء بخدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، وبصفة خاصة في المناطق الريفية، وتكثيف الحملات التوعوّية، وربط الدعم النقدى بالالتزام بضوابط تنظيم الأسرة، وتفعيل برامج محو الأمية وتشغيل الإناث ومنع عمالة الأطفال، وإعادة صياغة الخطاب الديني لتصحيح المفاهيم الخاطئة.

وفي هذا الإطار، تتضمن آليات البرامج الهادفة لضبط النمو السكاني ما يلى:

مواجهة الزيادة السكانية

– الارتقاء – بوجه عام – بخدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، خاصة في المناطق الريفية، من خلال:

– توفير الأرصدة الكافية من وسائل تنظيم الأسرة، وخاصة الوسائل الفعالة منها طبق

– القياسية مع إتاحتها بأسعار مناسبة.

– توسيع نطاق إتاحة خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية من خلال زيادة ترّدد العيادات المتنقلة للمناطق العشوائية والمناطق المحرومة من خدماتها.

– رفع قدرات ومهارات ُمقّدمي خدمة تنظيم الأسرة من خلال تطوير مناهج التدريب للأطباء والممرضات.

– تفعيل دور الرائدات الريفيات في نشر الوعي الصحي.

 –تشجيع قيام الجمعيات الأهلية بدور رئيسي في مجال تقديم خدمات تنظيم الأسرة.

– توسيع نطاق برنامج الحد من الزيادة السكانية« 2 كفاية» لوزارة التضامن الاجتماعي، والذي بدأ تنفيذه في 10 محافظات بالصعيد مستهدفا تغطية مليون نسمة، ليشمل كافة محافظات البرنامج، مع الإسراع في تنفيذ المراحل التالية من البرنامج، وما تتطلبه من تجهيزات( عيادات – قوى بشرية– مواد – وسائل تنظيم الأسرة).

– تطبيق الحوافز الإيجابية على الأسر الصغيرة ضمن برامج التنمية المجتمعية وبرامج مكافحة الفقر والدعم النقدي المشروط.

– اللجوء إلى اتباع أساليب وسياسات أكثر تشددا في حالة الأسر التي لا تمتثل لاستهداف تنظيم النسل، مثل الحرمان من الدعم النقدي المشروط، أو من الدعم السلعي من واقع متابعة تطور أعداد المواليد الجُدد المسجلين ببطاقات التموين.

– إدماج المكّون السكاني في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

– تصميم وتنفيذ برامج تعريفية للنشء والشباب بخطورة الزيادة السكانية من خلال ُمقّررات التعليم.

– التطبيق الصارم للقوانين التي تمنع تشغيل الأطفال حتى لا ُينظر إليهم كمصدر للدخل.

– زيادة ُمعدلات تشغيل الإناث وبرامج التدريب التي ُتتيح لهن فرص الالتحاق بسوق العمل.

– صياغة الخطاب الديني بشكٍل ُمعاصر لتصحيح القيم الخاطئة والمناهضة لمفهوم تنظيم الأسرة.

– تكثيف الحملات الإعلامية بتبعات الزيادة السكانية مع تصميم وسائل إعلامية وطرق اتصال جماهيرية تكون أكثر توافقًا مع الفئات المستهدفة (استهداف توعية نحو  15 مليون سيدة في سن الإنجاب).

ومن شأن تفعيل آليات العمل سالفة التحقيق ِعدة نتائج إيجابية تشمل زيادة متوسط دخل الفرد الحقيقي، اتاحة مزيٍد من خدمات المرافق العامة والبنية الاجتماعية للفئات ذات الدخل المنخفض، النهوض بمستوى جودة الخدمات العامة المقدمة وتحسين المنظومة البيئية والتخفيف من مشاكل التلوث والازدحام والضوضاء والعشوائّيات وتدهور حال الـمرافق، بالإضافة إلى التخفيف من الأعباء المالية على الموازنة العامة للدولة والناجمة عن تضخم بنود الإنفاق العام.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS