صراع النقاط على استاد القاهرة: الأهلي في ضيافة “العنيد” البنك الأهلي
الاهلي والبنك الاهلي بالدوري تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في مصر، مساء اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، نحو استاد القاهرة الدولي، حيث يحل النادي الأهلي ضيفاً ثقيلاً على فريق البنك الأهلي، في مواجهة مرتقبة تأتي ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026.
دوافع الفريقين وأهمية اللقاء
يدخل المارد الأحمر، تحت قيادة مدربه الدنماركي ييس توروب، اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 26 نقطة (من 13 مباراة)، منتشياً بفوزه الأخير على وادي دجلة. ويسعى الأهلي لتحقيق النقاط الثلاث لمواصلة الزحف نحو الصدارة التي يحتلها حالياً فريق سيراميكا كليوباترا، مستغلاً مؤجلاته المتبقية.
في المقابل، يدخل البنك الأهلي المباراة محتلاً المركز التاسع برصيد 20 نقطة. ويعتبر الفريق “بعبعاً” كبيراً للأندية الكبرى، حيث يسعى مدربه لمباغتة الأهلي والخروج بنتيجة إيجابية تُحسن من وضعه في جدول الترتيب وتقربه من المربع الذهبي، مستنداً إلى سجل تاريخي أثبت فيه الفريق قدرته على الصمود أمام العملاق القاهري.
التشكيل المتوقع والغيابات
من المتوقع أن يعتمد الأهلي على قوته الضاربة بعودة النجم محمود تريزيجيه وحسين الشحات، مع استمرار الاعتماد على الحارس المخضرم محمد الشناوي. وقد تشهد المباراة مشاركة اللاعب الشاب عمرو الجزار بصفة أساسية في الدفاع لسد الثغرات الناتجة عن ضغط المباريات. أما البنك الأهلي، فيعول كثيراً على سرعات أسامة فيصل وخطورة ياو أنور في الهجمات المرتدة.
تحديات المدرب “توروب”
يواجه المدرب الدنماركي توروب تحدياً كبيراً في إدارة مجهود اللاعبين، خاصة وأن الفريق يخوض جدولاً “مرعباً” في فبراير 2026، يتضمن رحلات قارية لمواجهة شبيبة القبائل والجيش الملكي، بجانب الصدامات المحلية. لذا، من المتوقع أن يلجأ لسياسة “التدوير” (Rotation) للحفاظ على سلامة عناصره الأساسية من الإجهاد.
الخاتمة
لطالما اتسمت مباريات الاهلي والبنك الاهلي بالدوري بالندية والحذر التكتيكي. فهل ينجح الأهلي في فرض هيمنته التاريخية واقتناص الفوز؟ أم ينجح البنك الأهلي في كتابة فصل جديد من المفاجآت؟ صافرة الحكم محمود ناجي في الثامنة مساءً ستكون بداية الإجابة.














