قرعة دوري ابطال اوروبا .. مواجهة ليفربول مع جلاتا سراي

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

قرعة دوري الابطال شهدت أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مدينة نيون السويسرية اليوم الجمعة، سحب قرعة دوري الابطال لدور الـ 16 2026، والتي وضعت ليفربول الإنجليزي في مواجهة “نارية” ومحفوفة بالمخاطر أمام العملاق التركي جالاتا سراي. هذه المواجهة تحمل في طياتها الكثير من الصخب الجماهيري والتحديات الفنية التي تجعلها واحدة من أكثر مباريات هذا الدور جذباً للأنظار.

ليفربول: البحث عن التاج السابع من بوابة إسطنبول

يدخل “الريدز” هذه المرحلة وهم في حالة فنية ممتازة، حيث أنهوا مرحلة الدوري (League Phase) في المركز الثالث، مما منحهم أفضلية خوض مباراة الإياب على ملعبهم التاريخي “أنفيلد”. ليفربول، بقيادة نجمه المصري محمد صلاح، يطمح لاستعادة العرش الأوروبي الغائب منذ عام 2019. يعتمد الفريق على منظومة هجومية كاسحة وتناغم كبير في خط الوسط، إلا أن مواجهة فريق تركي على أرضه دائماً ما تكون اختباراً حقيقياً للشخصية والهدوء تحت الضغط.

جالاتا سراي: جحيم إسطنبول ينتظر الإنجليز

على الجانب الآخر، يمثل جالاتا سراي الحصان الجامح في هذه النسخة. الفريق التركي، الذي تأهل عبر الملحق الإقصائي بعد تخطيه عقبة أرسنال في مفاجأة مدوية، يمتلك كوكبة من النجوم الذين يمتلكون خبرات أوروبية واسعة. السلاح الأقوى لـ “الأسود” هو ملعب “رامس بارك” في إسطنبول، حيث تتحول المدرجات إلى ما يشبه “الجحيم” للخصوم، وهو ما سيعتمد عليه المدرب أوكان بوروك لمحاولة حسم الأمور مبكراً قبل السفر إلى إنجلترا.

صراع تكتيكي مرتقب

من الناحية الفنية، ستكون المباراة صراعاً بين السرعة والتحولات الخاطفة لليفربول، والروح القتالية العالية والتنظيم الدفاعي لجالاتا سراي. ليفربول يدرك تماماً أن التسجيل في إسطنبول هو مفتاح العبور، بينما يخطط الفريق التركي لاستغلال الكرات الثابتة والضغط الجماهيري لخلق حالة من الارتباك في دفاعات الريدز.

مواعيد المواجهة الحاسمة:

  • مباراة الذهاب: ستُقام في إسطنبول بملعب “رامس بارك” يوم 3 أو 4 مارس 2026.

  • مباراة الإياب: ستُقام في ليفربول بملعب “أنفيلد” يوم 10 أو 11 مارس 2026.

تعتبر هذه المواجهة إعادة لإحياء الذكريات التاريخية لليفربول في مدينة إسطنبول (موقع نهائي 2005 الشهير)، فهل تكون العاصمة التركية مرة أخرى فأل خير على رفاق صلاح، أم أن جالاتا سراي سيحقق المفاجأة ويطيح بأحد كبار القارة؟