فوائد الدوم المغلي للمعدة

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

فوائد الدوم المغلي للمعدة

الدوم من النباتات المشهورة في الطب الشعبي، ويُستخرج من ثمار شجرة الدوم التي تُعرف بقيمتها الغذائية العالية. يتم تناوله بطرق متعددة، سواء على هيئة مسحوق، عصير، أو منقوع ومغلي. ويُعتبر الدوم المغلي من أكثر أشكال الاستخدام شيوعاً، خاصة لفوائده المرتبطة بصحة الجهاز الهضمي والمعدة على وجه الخصوص.

القيمة الغذائية للدوم

يحتوي الدوم على مجموعة من العناصر الغذائية التي تجعل منه غذاءً وعلاجاً طبيعياً، من أهمها:

الألياف الغذائية.

مضادات الأكسدة.

الفيتامينات مثل فيتامين C وB.

معادن مهمة مثل الكالسيوم، البوتاسيوم، والحديد.

فوائد الدوم المغلي للمعدة

1. تحسين عملية الهضم

الدوم المغلي غني بالألياف الغذائية التي تسهّل حركة الأمعاء وتساعد على هضم الطعام بشكل أفضل، مما يقلل من عسر الهضم والشعور بالانتفاخ.

2. تهدئة حرقة المعدة

يُساهم شرب الدوم المغلي في معادلة حموضة المعدة بفضل خصائصه القلوية الطبيعية، مما يخفف من ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

3. الوقاية من قرحة المعدة

بفضل مضادات الأكسدة والمركبات النباتية الفعالة، يعمل الدوم على تقليل تأثير الجذور الحرة التي قد تؤدي إلى تهيج بطانة المعدة والإصابة بالقرحة.

4. علاج الإمساك والانتفاخ

الألياف والماء الموجودان في مغلي الدوم يساعدان على تليين الفضلات، وبالتالي تخفيف الإمساك والانتفاخ اللذين قد يسببان ضغطاً على المعدة.

5. دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء

يساعد الدوم علي تعزيز نمو البكتيريا النافعة (Probiotics) في الجهاز الهضمي، مما يساهم في تحسين امتصاص المغذيات وحماية المعدة من الالتهابات.

طريقة تحضير الدوم المغلي للمعدة

1. يُغسل الدوم جيداً ويُكسر إلى قطع صغيرة.

2. يُغلى في ماء على نار هادئة لمدة 10–15 دقيقة.

3. يُترك ليبرد قليلاً، ثم يُصفى ويُشرب دافئاً.

يفضل شرب كوب واحد يومياً، خاصة بعد الوجبات الرئيسية، لتحقيق أفضل فائدة للمعدة.

محاذير استخدام الدوم المغلي

قد لا يناسب مرضى ضغط الدم المنخفض، إذ يُعرف الدوم بتأثيره الخافض للضغط.

يُنصح مرضى السكري بمراجعة الطبيب قبل الاستخدام، لأنه قد يؤثر على مستوى سكر الدم.

الاعتدال مهم، فالإفراط في تناوله قد يسبب إسهالاً خفيفاً بسبب غناه بالألياف.

خاتمة

يُعد الدوم المغلي مشروباً صحياً وطبيعياً يقدم العديد من الفوائد للمعدة، بدءاً من تحسين الهضم وتهدئة الحموضة، وصولاً إلى الحماية من القرحة وتعزيز صحة الجهاز الهضمي بشكل عام. ومع ذلك، يُنصح بتناوله باعتدال وبعد استشارة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من أمراض مزمنة.