درع الحماية لكليتيكِ.. 7 خطوات ذهبية لمنع تكون الحصوات في شتاء وصيف 2026
حصوات الكلى هي عبارة عن بلورات صلبة تتكون نتيجة تركز الأملاح والمعادن في البول، وعندما تكبر هذه البلورات، تبدأ في سد المجاري البولية مسببة آلاماً لا تُطاق. في عام 2026، يؤكد أطباء المسالك البولية أن الوقاية تبدأ من “المطبخ” وتنتهي عند “قنينة الماء”. إذا كنتِ ترغبين في العيش بعيداً عن شبح العمليات الجراحية والمغص الكلوي، إليكِ أولى خطوات خارطة الطريق الصحية لحماية كليتيكِ من التكلس.
1. الماء هو كلمة السر (قاعدة الـ 3 لترات): السبب الأول والأساسي لتكون الحصوات هو الجفاف. عندما يقل شرب الماء، يصبح البول مركزاً جداً، مما يسمح للأملاح بالترسب والالتصاق ببعضها. في 2026، ننصح بشرب ما لا يقل عن 2.5 إلى 3 لترات من الماء يومياً، والهدف هو أن يكون لون البول دائماً “شفافاً أو فاتحاً جداً”. الماء يقوم بعملية “غسيل مستمر” للكلى ويمنع أي ذرة ملح من الاستقرار.
2. تقليل الصوديوم (الملح المستتر): الملح الزائد في الطعام ليس فقط خطراً على الضغط، بل هو العدو اللدود للكلى. الصوديوم يمنع الجسم من إعادة امتصاص الكالسيوم من البول، مما يؤدي لزيادة تركيز الكالسيوم وتكون “حصوات أوكسالات الكالسيوم” الشهيرة. تذكري أن الملح ليس فقط ما نضعه بالملاحة، بل هو موجود بكثرة في المعلبات، المخللات، واللحوم المصنعة.
3. التوازن الذكي للكالسيوم: هناك معتقد خاطئ بأن تقليل أكل الكالسيوم (مثل الألبان) يمنع الحصوات، والحقيقة في 2026 هي العكس تماماً! الكالسيوم في الطعام يرتبط بـ “الأوكسالات” في الأمعاء ويخرجها من الجسم قبل أن تصل للكلى. لذا، احرصي على تناول منتجات الألبان باعتدال، لأن نقص الكالسيوم هو الذي يرفع احتمالية تكون الحصوات.
4. خفض البروتين الحيواني: الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والدواجن يرفع مستويات “حمض اليوريك” في الجسم ويقلل من مادة “السترات” التي تمنع تكون الحصوات. يفضل استبدال جزء من البروتين الحيواني بالبروتين النباتي (مثل البقوليات) لتقليل العبء الكيميائي على الكلى.













