تفاصيل صفقة أنتقال ابراهيم عادل الي الدوري الدنمركي

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

إبراهيم عادل ونوردشيلاند: رحلة البحث عن المجد الأوروبي من بوابة الدنمارك

أنتقال ابراهيم عادل الي الدوري الدنمركي في خطوة أثارت الكثير من الجدل والترقب في الأوساط الرياضية العربية، أعلن نادي نوردشيلاند الدنماركي رسميًا في مطلع فبراير 2026 عن تعاقده مع الجناح الدولي المصري إبراهيم عادل، قادمًا من نادي الجزيرة الإماراتي. هذه الصفقة لا تمثل مجرد انتقال لاعب، بل هي محطة مفصلية في مسيرة “موهبة بورسعيد” التي لطالما كانت محط أنظار الكشافة الأوروبيين.

تفاصيل الصفقة والأرقام

انتقل إبراهيم عادل إلى صفوف النادي الدنماركي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي (صيف 2026). ووفقًا للتقارير، بلغت قيمة الإعارة حوالي 300 ألف يورو، مع وجود بند “أحقية الشراء” النهائي مقابل مبلغ يُقدر بـ 2 مليون يورو. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة قضاها اللاعب في الدوري الإماراتي، حيث انضم للجزيرة في صيف 2025 بصفقة قياسية بلغت 5 ملايين دولار، لكنه فضل خوض التحدي الأوروبي سريعًا لاستعادة بريقه الفني.

لماذا نوردشيلاند؟

يعتبر نادي نوردشيلاند من أفضل الحواضن للمواهب الشابة في أوروبا، حيث يمتلك فلسفة تعتمد على منح المساحة للاعبين الموهوبين للتطور والبروز قبل الانتقال للدوريات الخمس الكبرى. بالنسبة لإبراهيم عادل (24 عامًا)، يمثل الدوري الدنماركي:

  1. بوابة عبور: بيئة احترافية أقل ضغطًا من الدوريات الكبرى، مما يسمح له بالتأقلم مع الأجواء الأوروبية.

  2. فرصة للمشاركة: النادي الدنماركي كان يطارد اللاعب منذ عام 2022، مما يعكس إيمانهم الكامل بقدراته كجناح أيسر هداف.

  3. الاستحقاقات الدولية: يحتاج اللاعب للمشاركة بانتظام للحفاظ على مكانه الأساسي في تشكيل “الفراعنة” تحت قيادة حسام حسن، خاصة مع اقتراب المنافسات القارية والعالمية.

جدل “الكوبري” والعودة لمصر

لم تخلُ صفقة أنتقال ابراهيم عادل الي الدوري الدنمركي من التكهنات، حيث ربط البعض بين انتقال عادل للدنمارك وإمكانية عودته لاحقًا للنادي الأهلي المصري، على غرار سيناريو إمام عاشور سابقًا. إلا أن المقربين من اللاعب يؤكدون أن طموحه الأول هو الاستمرار في أوروبا وإثبات ذاته كأحد أفضل الأجنحة في القارة العجوز، مستلهمًا تجربة محمد صلاح في بداياته.

الخاتمة

بمهاراته الفائقة التي أظهرها في أولمبياد باريس 2024 ومع نادي بيراميدز سابقًا، يمتلك إبراهيم عادل كل المقومات للنجاح في الدنمارك. فهل تكون “نوردشيلاند” هي نقطة الانطلاق الحقيقية نحو الدوري الإنجليزي أو الألماني؟ الأيام القادمة وحدها هي من ستجيب.