“تدرج الخطر”.. رحلة الكبد من الالتهاب البسيط إلى التليف

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

“تدرج الخطر”.. رحلة الكبد من الالتهاب البسيط إلى التليف في 2026

في عام 2026، يصنف خبراء الكبد مراحل التلف إلى أربع محطات رئيسية، والخبر السار أن أول محطتين يمكن التراجع عنهما تماماً باتباع نمط حياة صحي. الكبد لا يمرض فجأة، بل هو مسار يبدأ بـ المرحلة الأولى: الالتهاب (Inflammation). في هذه المرحلة، يحاول الكبد محاربة السموم أو الدهون الزائدة، مما يؤدي لتورمه. العلامات هنا تكون “صامتة” جداً، مثل الشعور المستمر بالخمول أو ثقل خفيف في الجانب الأيمن العلوي من البطن، وغالباً ما يتم تجاهلها باعتبارها مجرد “إرهاق عمل”.

المرحلة الثانية والثالثة: من التندب إلى التليف إذا استمر الالتهاب دون علاج، ننتقل إلى المرحلة الثانية: التليف الأولي (Fibrosis). هنا، يبدأ الكبد في تكوين أنسجة ندبية (شبه الجروح) بدلاً من الأنسجة السليمة. في 2026، نستخدم أجهزة “الفايبروسكان” المتطورة للكشف عن هذه الندوب التي تعيق تدفق الدم داخل الكبد. أما المرحلة الثالثة: التليف المتقدم (Cirrhosis)، فهي الأخطر؛ حيث تصبح الندوب هي السائدة، ويتقلص حجم الكبد ويبدأ في فقدان وظائفه الحيوية. في هذه المرحلة، تبدأ العلامات الواضحة في الظهور، مثل اصفرار العينين (اليرقان) وفقدان الشهية المفاجئ.

المرحلة الرابعة: الفشل الكبدي تعتبر المرحلة الرابعة: الفشل الكبدي (Liver Failure) هي المرحلة النهائية حيث يتوقف الكبد تماماً عن العمل. في 2026، نركز كل جهودنا الطبية لمنع الوصول لهذه النقطة، لأنها تتطلب تدخلات معقدة مثل زراعة الكبد. الرسالة الطبية لهذا العام واضحة: الكبد يمنحكِ فرصة طويلة جداً للإصلاح في المراحل الأولى والثانية، فلا تضيعي هذه الفرصة بتجاهل الإشارات البسيطة التي يرسلها جسدكِ.