المهيجات الهضمية والتنفسية.. وما يجب تناوله بدلاً منها
يجب تجنب أي أطعمة أو مشروبات قد تسبب تهيجاً للجهاز الهضمي أو تزيد من الجفاف، مما يعيق عملية التعافي.
4. الأطعمة الغنية بالحمضيات (الحموضة)
رغم أن الحمضيات غنية بفيتامين C، إلا أن الإفراط في تناولها قد يكون ضاراً عند التهاب الحلق:
-
آلية الضرر: عصائر الحمضيات المركزة (مثل عصير البرتقال أو الجريب فروت) ذات حموضة عالية (Low pH). عند وجود التهاب في الحلق أو قرح في الفم ناتجة عن الإنفلونزا، يمكن لهذه الحموضة أن تهيج الأغشية المخاطية وتزيد من الشعور بالحرقة والألم.
-
النصيحة: من الأفضل الحصول على فيتامين C من مصادر أقل حمضية مثل الفلفل الحلو أو الفواكه المخففة بالماء، أو استخدام شرائح الليمون المخففة في الماء الدافئ.
5. الكافيين والكحول (مسببات الجفاف)
الكافيين والكحول كلاهما يعمل كمدر للبول (Diuretic)، مما يعني أنهما يزيدان من فقدان الجسم للسوائل عبر التبول.
-
آلية الضرر: عندما تكون مريضاً، يكون الجسم بحاجة ماسة إلى الترطيب لتسييل البلغم والمساعدة في طرد السموم. الكافيين (الموجود في القهوة والمشروبات الغازية) والكحول يسببان الجفاف، مما يجعل المخاط أكثر سماكة وصعوبة في الطرد، ويزيد من الإعياء والصداع.
ما يجب التركيز عليه بدلاً من ذلك: الأطعمة الداعمة للشفاء
بدلاً من تناول الأطعمة الممنوعة، يجب التركيز على ما يلي:
-
المرق الصافي (Clear Broths): مرق الدجاج أو الخضار الساخن يزود الجسم بالسوائل والكهارل (Electrolytes) ويحتوي على الكولاجين والمغذيات التي تساعد في دعم الجهاز الهضمي والمناعي، كما يساعد بخاره على فتح الممرات الأنفية.
-
الأطعمة اللينة وسهلة الهضم: مثل الشوفان المطهو، أو البطاطا الحلوة المسلوقة، أو الموز، التي توفر الطاقة دون إجهاد للجهاز الهضمي.
-
الزنجبيل والعسل: الزنجبيل يساعد في تهدئة الغثيان والالتهاب، والعسل يهدئ السعال ويوفر خصائص مضادة للميكروبات.














