السلالة الجديدة للأنفلونزا.. خصائص العدوى والانتشار
ترتبط التحذيرات الأخيرة في بريطانيا بظهور سلالة جديدة مهيمنة من فيروس الإنفلونزا، والتي تُظهر خصائص تجعلها أكثر قدرة على الانتشار مقارنة بالسلالات التي كانت سائدة في المواسم الماضية.
1. ما الذي يجعل السلالة “أكثر عدوى”؟
السبب في زيادة العدوى يعود غالباً إلى تغيير في البروتينات السطحية للفيروس (الطفرات Antigenic Drift)، مما يجعلها أكثر كفاءة في الالتصاق بالخلايا البشرية واختراقها. كما أن هذه الطفرات قد تجعل السلالة الجديدة:
-
تتفادى المناعة: إذا كانت السلالة مختلفة بشكل كبير عن السلالات السابقة، فإن المناعة المكتسبة سابقاً (من إصابات قديمة أو لقاحات المواسم الماضية) قد تكون أقل فعالية في توفير الحماية.
-
فترة حضانة أقصر: قد تشير الدراسات إلى أن الفترة بين الإصابة وظهور الأعراض تكون أقصر، مما يسرّع دورة انتقال الفيروس.
2. التحدي على النظام الصحي
إذا كانت السلالة الجديدة أكثر عدوى وانتشاراً، فإن هذا يعني زيادة حادة في عدد الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية في وقت واحد، مما يضع ضغطاً هائلاً على:
-
معدل دخول المستشفيات: زيادة نسبة الحالات التي قد تحتاج إلى دخول المستشفى بسبب مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي.
-
الغياب عن العمل: زيادة معدلات الغياب بين العاملين في القطاعات الحيوية، بما في ذلك الكوادر الصحية نفسها.
-
التهديد للفئات الضعيفة: رغم أن السلالة قد لا تكون بالضرورة أكثر فتكاً، إلا أن زيادة عدد الإصابات الكلية يعني بالضرورة زيادة عدد الوفيات والمضاعفات بين الفئات الأكثر عرضة للخطر (كبار السن، ومرضى المناعة).














