اصابة وسام ابو علي تحرم الاهلي من مليون دولار

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

لعنة “الصليبي” تطارد أحلام الريدز: كيف حرمت إصابة وسام أبو علي الأهلي من “مليون دولار”؟

اصابة وسام ابو علي : في عالم كرة القدم، لا تتوقف الخسائر عند حدود المستطيل الأخضر وصافرة الحكم، بل تمتد أحياناً لتصيب خزائن الأندية في مقتل. هذا ما حدث بالضبط للنادي الأهلي المصري في منتصف أبريل 2026، بعد الأنباء الصادمة التي أعلنها مهاجمه السابق، الفلسطيني وسام أبو علي، بإصابته بقطع في الرباط الصليبي والغضروف خلال مشاركته مع ناديه الحالي كولومبوس كرو الأمريكي.

صدمة في “التتش” وأوجاع في أمريكا

لم تكن الإصابة مجرد خبر عابر لجماهير النادي الأهلي، التي ما زالت تكنّ كل التقدير للمهاجم الذي ساهم في كتابة تاريخ قريب للنادي قبل رحيله في صيف 2025 بصفقة قياسية بلغت حوالي 7.5 مليون دولار. لكن الصدمة الحقيقية للإدارة كانت تكمن في “البنود المخفية” أو ما يعرف بـ “الحوافز والامتيازات” (Add-ons) التي تم وضعها في عقد البيع.

بند المليون دولار.. الهدف الذي لم يكتمل

كشفت التقارير الرياضية أن عقد انتقال وسام أبو علي للدوري الأمريكي تضمن بنداً يمنح النادي الأهلي الحق في الحصول على مليون دولار إضافية (ما يعادل قرابة 48 مليون جنيه مصري) في حالتين:

  1. تسجيل اللاعب 10 أهداف في موسمه الأول.

  2. أو الوصول إلى 30 هدفاً بشكل عام طوال مدة تعاقده.

حتى لحظة الإصابة اللعينة في مباراة أورلاندو سيتي، كان وسام يسير بخطى الواثق نحو تفعيل هذا البند؛ فقد سجل 5 أهداف في أول 7 مباريات من الموسم الجديد (2026)، مضافاً إليها 3 أهداف سجلها في الموسم المنصرم، ليصل إجماليه إلى 8 أهداف. كان “الفدائي” يحتاج لهدفين فقط لإنعاش خزينة الأهلي بالمليون دولار، لكن “الرباط الصليبي” كان له رأي آخر، حيث سيغيب اللاعب لفترة لا تقل عن 6 إلى 9 أشهر، مما يعني انتهاء موسمه وتجميد رصيده التهديفي.

خسارة فنية ومادية

بالنسبة للأهلي، تمثل اصابة وسام ابو علي “ضربة مزدوجة”. فمن الناحية العاطفية، خسر النادي رؤية نجمه السابق يتألق عالمياً، ومن الناحية المادية، تلاشت فرصة الحصول على مكافأة مالية ضخمة كانت ستساهم في تمويل صفقات الصيف المقبل.

“إنها ضريبة الاحتراف وقدر اللاعبين، لكن توقيت الإصابة كان قاسياً جداً على كافة الأطراف”.

يبقى الأمل الآن في عودة وسام أبو علي أقوى من ذي قبل، فربما تتأجل “مليون الأهلي” لموسم آخر، لكن المؤكد أن القيمة الفنية للاعب الفلسطيني لا تقدر بثمن، وأن جماهير “القلعة الحمراء” تنتظر عودته للملاعب بنفس الشغف الذي كانت تنتظر به أهدافه.