إهمال علاج الأنيميا .. ماذا يحدث للجسم ؟
يستهين بعض الأشخاص بأعراض الأنيميا، مثل التعب والدوخة، ويعتبرونها أمورًا طبيعية يمكن التعايش معها، إلا أن تجاهل تشخيص فقر الدم وعلاجه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية تؤثر على مختلف أجهزة الجسم.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور ضياء الدين درويش، استشاري أمراض الباطنة والسكري، أن التعامل مع الأنيميا بشكل غير جاد قد يفاقم الحالة، مؤكدًا أهمية تحديد السبب الحقيقي وراء الإصابة بها قبل البدء في العلاج.
ما هي الأنيميا؟
يُعرّف درويش الأنيميا أو فقر الدم بأنها انخفاض مستوى الهيموجلوبين في الدم، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة وأعضاء الجسم. ويؤدي نقص الأكسجين إلى ظهور معظم الأعراض التي يعاني منها المرضى.
ماذا يحدث عند إهمال علاج الأنيميا؟
يشير استشاري الباطنة إلى أن استمرار فقر الدم دون علاج قد يسبب مجموعة من الأعراض، أبرزها:
- الشعور المستمر بالخمول والإرهاق
- الدوخة وعدم الاتزان
- تسارع ضربات القلب وخفقانه
- ضيق التنفس مع المجهود
- ضعف القدرة على التركيز
- تساقط الشعر
- انخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية
ويؤكد أن شدة هذه الأعراض تختلف بحسب درجة الأنيميا والسبب المؤدي إليها.
هل نقص الحديد هو السبب الوحيد؟
يشدد درويش على أن نقص الحديد ليس السبب الوحيد لفقر الدم، رغم كونه الأكثر شيوعًا، موضحًا أن هناك أنواعًا أخرى تشمل:
- أنيميا نقص فيتامين B12
- أنيميا الأمراض المزمنة
- أنيميا تكسير الدم
- بعض الأنيميا الوراثية
متى تصبح الأنيميا خطيرة؟
يؤكد درويش أن انخفاض مستوى الهيموجلوبين إلى أقل من 7 جرامات/ديسيلتر يُعد مؤشرًا خطيرًا يستدعي التدخل الطبي السريع داخل المستشفى، وقد يتطلب في بعض الحالات نقل دم.
أهمية التشخيص المبكر
ويختتم بالتأكيد على أن الأنيميا ليست حالة بسيطة كما يعتقد البعض، مشددًا على أن التشخيص المبكر ومعالجة السبب الأساسي يمثلان الخطوة الأهم لتجنب المضاعفات واستعادة النشاط الطبيعي للجسم.












