أسباب الشعور بالإرهاق والتعب عند الاستيقاظ في الصباح

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أسباب الشعور بالإرهاق والتعب عند الاستيقاظ في الصباح

يعاني الكثير من الأشخاص من صعوبة في النهوض من الفراش، مع شعور متكرر بقلة النشاط والتعب الشديد فور الاستيقاظ، رغم قضاء ساعات طويلة في النوم. تُعرف هذه الظاهرة في كثير من الأحيان بـ “قصور النوم” أو اضطراب جودة النوم، وتعود إلى مجموعة متداخلة من العوامل البدنية والنفسية وسلوكيات الحياة اليومية.

أبرز الأسباب المؤدية للتعب الصباحي:

  • سوء جودة النوم وجدوله: لا يقتصر الأمر على عدد ساعات النوم فقط، بل ينصب التركيز على عمق النوم وجودته. الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، أو الذهاب إلى النوم في أوقات غير منتظمة، يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم ويمنعه من المرور بمراحل النوم العميق الضرورية لتجديد الطاقة.

  • اضطرابات التنفس أثناء النوم: يُعد انقطاع التنفس الانسدادي النوم من أبرز المشاكل الصحية غير التشخيصية؛ حيث يؤدي إلى نقص أوكسجين الدم واستيقاظ الدماغ بشكل متكرر لاستعادة التنفس، مما يجعل الشخص يستيقظ منهكاً وكأنه لم ينم.

  • التعرض للشاشات قبل النوم: الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية يثبط إفراز هرمون “الميلاتونين” المسؤول عن تنظيم النوم، مما يؤخر الانغماس في نوم مريح.

  • النظام الغذائي والجفاف: تناول الوجبات الثقيلة والغنية بالدهون أو السكريات، بالإضافة إلى شرب الكافيين في ساعات متأخرة من المساء، يسبب اضطرابات في الهضم وارتفاعاً في معدلات الأرق. كما أن الجفاف الخفيف خلال الليل يؤدي إلى الشعور بالخمول والجفاف عند الاستيقاظ.

  • الضغوط النفسية والتوتر: يؤدي التفكير الزائد والقلق والتوتر العصبي إلى رفع مستويات هرمون “الكورتيزول”، مما يبقي العقل في حالة تأهب واستثارة حتى أثناء النوم، فيستيقظ الفرد مجهداً ذهنياً وبدنياً.

  • نقص الفيتامينات والمعادن: يرتبط الشعور الخامل والمستمر بالتعرض لنقص بعض العناصر الأساسية في الجسم، مثل فيتامين (D)، وفيتامين (B12)، ونقص عنصر الحديد (الأنيميا)، والتي تلعب دوراً محورياً في إنتاج الطاقة.

أسباب الشعور بالإرهاق وسبل المواجهة والوقاية:

لتجاوز هذه المشكلة، يُنصح بالالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وتهيئة بيئة نوم مظلمة وهادئة، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل. كما يُوصى بشرب كوب من الماء فور الاستيقاظ لتعويض الجفاف، وممارسة نشاط بدني خفيف لتنشيط الدورة الدموية، وإجراء الفحوصات الطبية المعتادة للتأكد من خلو الجسم من أي نقص فيتاميني أو اضطراب صحي.