منظمة الصحة العالمية تحذر من ارتفاع حالات الحصبة عالميًا

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) تحذيرًا جديدًا يوم 29 نوفمبر 2025 تفيد بأن تفشّي مرض الحصبة آخذ في الازدياد عالميًا، بسبب تخلف ما يُقدَّر بـ 30 مليون طفل عن تلقي اللقاحات الأساسية. بالرغم من أن وفيات الحصبة انخفضت بنسبة 88٪ منذ عام 2000، فإن ما يقارب 95 ألف شخص — معظمهم من الأطفال — توفوا بسبب الحصبة العام الماضي.

⚠️ لماذا هذا مهم؟

  • انخفاض غطاء التطعيم: التخلف عن اللقاحات — خاصة في فترات الاضطرابات الصحية أو الأزمات الاقتصادية — يؤدّي إلى ضعف المناعة الجماعية، ما يُسهّل انتشار الفيروس في المدارس والمجتمعات المكتظة.

  • عودة أمراض كانت شبه مدمَرة: الحصبة من الأمراض المُعدية بشدة، وسرعة انتقالها قد تؤدي إلى موجات عدوى كبيرة في دول كثيرة، خصوصًا التي تشهد نقصًا في التلقيح.

  • خطر على الأطفال: بما أن غالبية الضحايا من الأطفال، أي تقهقر في برامج التطعيم يهدّد جيلًا شابًا، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة أو حتى وفيات.

📉 ما الذي يسبّب هذا التخلف؟

  • تبعات جائحة كوفيد-19: اضطراب خدمات الصحة العامة واللقاحات خلال الجائحة أثر على مواعيد التطعيم والمراجعة الروتينية.

  • ضعف حملات التوعية: في بعض المناطق قد لا يكون هناك وعي كافٍ بأهمية اللقاح، أو مخاوف من آثار جانبية، ما يجعل الأهل يمتنعون عن التطعيم.

  • انعدام البنية التحتية الصحية: في الدول الفقيرة أو المتوسّطة، قد تعاني بعض المناطق من نقص في مراكز التطعيم، معدات طبية أو كادر صحي مؤهل.

💡 ماذا يُنصح؟

  • إعادة تنشيط حملات التطعيم الوطنية، خاصة للأطفال والمراهقين، مع التركيز على المناطق الأكثر ضعفًا.

  • توعية الأُسر والمجتمعات بمخاطر الحصبة وأهمية تلقي اللقاح — من خلال الإعلام، المدارس، والمراكز الصحية.

  • تعزيز مراقبة الأمراض المعدية وتحسين أنظمة الصحة العامة لضمان الوصول الشامل للقاح.