سيارة تسلا رودستر الطائرة تقتحم المستقبل وتكشف الفجوة التقنية
شهد العالم مؤخرآ تطورات تقنية هائلة تسابق الزمن بينما ينشغل الكثيرون بالنقاشات السطحية التي لا تقدم ولا تؤخر حيث عرضت شركة تسلا سيارتها الرياضية الخارقة رودستر في ولاية تكساس الأمريكية مع قدرات طيران محدودة تمهد لعصر جديد في وسائل النقل لتكون جاهزة للإنتاج الفعلي بحلول عام ألف وثماتمائة وثمانية وعشرين
وتؤكد هذه الخطوة أن قطاع السيارات الكهربائية يخطو خطوات واسعة نحو المستقبل لكنها تفتح في المقابل باب النقاش حول فجوة التطور بيننا وبين العالم المتقدم
تحول عالمي نحو الذكاء الإصطناعي الفائق وسيادة العقول المبدعة
سيارة تسلا رودستر الطائرة فلم يقتصر التطور السريع على صناعة السيارات وحدها بل إمتد ليشمل قطاع التقنية المتقدمة حيث قررت الولايات المتحدة الأمريكية منذ أسبوع تغيير مسمى الذكاء الإصطناعي إلى الذكاء الفائق نظرآ لأن قدراته أصبحت تفوق التصورات التقليدية وأعلى بكثير من المسميات القديمة
وفي الوقت الذي تتسابق فيه الدول لتعزيز الإبتكار والبحث العلمي يصر البعض على إستغلال هذه التقنيات لصنع ترندات فارغة والتركيز على التفاهات وأخبار المشاهير بدلآ من مواكبة الثورة المعرفية التي تشتاح العالم
صدمة الواقع والتأخر التقني في مواجهة عصر السرعة
تنعكس هذه الفجوة الواضحة على واقعنا المعاصر حيث نجد أنفسنا متأخرين كثيرآ في كافة المجالات الحيوية وسط تلميع مستمر للمدعين والأفاقين على حساب الكفاءات الحقيقية
ونتيجة لذلك يعيش المتابعون لحركة التطور العالمي حالة من الحزن الشديد إزاء الإنشغال بقضايا هامشية لا فائدة منها بينما تتسارع الأمم الأخرى نحو المستقبل بخطى ثابتة لا تعرف التوقف
دعوة حقيقية لتغيير بوصلة الإهتمامات وصنع الفارق
وختامآ لكل ما سبق أصبح لزامآ على الجميع إعادة النظر في أولوياتهم اليومية وتوجيه الطاقات نحو ما يفيد المجتمع ويدعم مسيرة التنمية الحقيقية بدلا من إهدار الوقت في تفاصيل لا تسمن ولاتغني من جوع فالفرصة لا تزال قائمة للحاق بركب الحضارة بشرط أن نمنح العقول المنفتحة والجادة مساحتها الكاملة للإبداع والعمل الجاد














