إنطلاق برنامج “أصداء الحاضر، إرث المستقبل” ضمن أسبوع روما للفنون















إفتتحت مؤسسة “أرتوداي” (ARTODAY) يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 فعاليات برنامجها الفني والثقافي الموسوم بـ”أصداء الحاضر، إرث المستقبل” وذلك ضمن مشاركتها في “أسبوع روما للفنون 2026” (Rome Art Week 2026).
وقد جرت هذه الفعاليات خلال حفل الإفتتاح الأول والإستقبال الرسمي الذي أقيم بمقر المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة الإيطالية روما بحضور نخبة من كبار الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والفنية.
حضور رفيع المستوى ودعم دبلوماسي وثقافي
شهد حفل الإفتتاح حضور الدكتور عبد الله رضوان مدير المركز الثقافي الإسلامي في روما ومعالي السفير خالد بن يوسف السادة سفير دولة قطر وسعادة السفير عبد الله علي السبوسي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة وسعادة السفير حسين الصباغ سفير الجمهورية العربية السورية.
علاوة على ذلك حضر جمع غفير من الدبلوماسيين والشخصيات العامة والمهتمين بالشأن الثقافي والفني إلى جانب نجوم المجتمع والفنانين ومحبي الفنون.
رؤية مؤسسة “أرتوداي” وأهدافها الثقافية
أكدت شيرين بدر المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “أرتوداي” في هذه المناسبة أن إطلاق البرنامج يمثل محطة مهمة في مسيرة المؤسسة نحو تعزيز التواصل الثقافي والفني بين الشعوب.
وأشارت إلى أن الفن يشكل لغة إنسانية مشتركة قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية وفتح آفاق جديدة للحوار والتعاون مع الحفاظ على الهوية والتراث وإتاحة مساحة للتعبير عن الرؤى الإبداعية المعاصرة.
فعاليات حفل الإفتتاح والبرنامج الفني المتنوع
تضمن حفل الإفتتاح إستقبال الضيوف والتسجيل وأعقبته الكلمات الرسمية ثم حفل إستقبال وجلسة للتعارف والتواصل وتبادل الخبرات.
وبناء على ذلك أتاح الحفل فرصة حقيقية لتعزيز العلاقات بين ممثلي المؤسسات الثقافية والدبلوماسية والفنانين والمبدعين المشاركين.
ويأتي برنامج “أصداء الحاضر، إرث المستقبل” ليقدم منصة فنية عابرة للحدود تجمع بين التجارب الإبداعية من مصر والشرق الأوسط وأفريقيا وإيطاليا.
وفي السياق ذاته يسلط البرنامج الضوء على التقاطعات بين التراث والممارسات الفنية المعاصرة بإعتبارها مدخلا لتعزيز التفاهم المتبادل وإثراء الحوار بين الثقافات.
وعلاوة على ذلك يقدم البرنامج على مدار فعاليات أسبوع روما للفنون مجموعة متنوعة من الأنشطة تشمل المعارض الفنية وورش العمل التطبيقية والجلسات الحوارية بما يسهم في إتاحة مساحات للتفاعل وتبادل الخبرات بين الفنانين والمؤسسات الثقافية والجمهور.














