Supergirl يواجه خسائر ضخمة قد تصل إلى 100 مليون دولار

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00

Supergirl يواجه خسائر ضخمة قد تصل إلى 100 مليون دولار

يواجه فيلم Supergirl خطر تكبد خسائر مالية كبيرة، بعدما سجل افتتاحية أقل من التوقعات في شباك التذاكر، في ضربة جديدة لاستوديوي Warner Bros. وDC Studios اللذين يعملان على إعادة بناء عالم DC السينمائي، وفقًا لما أوردته مجلة Variety.

افتتاحية مخيبة رغم الميزانية الضخمة

حقق الفيلم، الذي تدور أحداثه حول شخصية كارا زور-إيل، ابنة عم سوبرمان، إيرادات بلغت 38 مليون دولار في أمريكا الشمالية، فيما وصلت حصيلته العالمية إلى 68 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى.

وتُعد هذه الأرقام أقل بكثير من المتوقع، خاصة أن تكلفة إنتاج الفيلم بلغت نحو 170 مليون دولار، إضافة إلى ما يقارب 120 مليون دولار خُصصت للحملة التسويقية.

توقعات بخسائر تتجاوز 100 مليون دولار

تشير التقديرات إلى أن الفيلم قد يختتم عرضه السينمائي بإيرادات تقارب 100 مليون دولار في السوق الأمريكية، وما بين 200 و210 ملايين دولار عالميًا، وهو ما قد يترتب عليه خسائر تتراوح بين 100 و120 مليون دولار.

في المقابل، ترى بعض المصادر أن الخسائر قد تنخفض إلى ما بين 80 و85 مليون دولار إذا تجاوزت الإيرادات العالمية حاجز 200 مليون دولار.

ويحتاج الفيلم، وفق التقديرات التقليدية، إلى تحقيق نحو 375 مليون دولار عالميًا للوصول إلى نقطة التعادل، نظرًا إلى حصول دور العرض على نسبة كبيرة من عائدات التذاكر. إلا أن مصادر مقربة من الإنتاج أشارت إلى أن نقطة التعادل الفعلية قد تكون أقرب إلى 300 مليون دولار، لعدم وجود عقود تمنح أبطال الفيلم نسبًا من الإيرادات.

قصة الفيلم

تدور أحداث Supergirl في الفضاء، حيث تنطلق البطلة سوبرجيرل برفقة فتاة فضائية تُدعى روثي في رحلة تجمع بين الانتقام والسعي لتحقيق العدالة.

لكن ضعف الإقبال الجماهيري، إلى جانب المنافسة القوية بين أفلام موسم الصيف، يهددان فرص الفيلم في تحقيق انتعاشة خلال الأسابيع المقبلة.

ميلي ألكوك تقود البطولة

تتولى النجمة ميلي ألكوك بطولة الفيلم في أول ظهور سينمائي رئيسي لها، وحصلت على أجر يُقدر بنحو 400 ألف دولار، إلى جانب مكافأة إضافية كانت مشروطة بتحقيق الفيلم أداءً قويًا في شباك التذاكر.