دمار وفيات الفيضانات في جنوب شرق آسيا ترتفع إلى 321

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00

أعلنت السلطات في دول جنوب شرق آسيا أن عدد ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة ارتفع إلى 321 قتيلاً على الأقل حتى 28 نوفمبر 2025، بعدما تعرضت أجزاء من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند لسلسلة من العواصف والأمطار الغزيرة والأعاصير المدارية.

تسببت الأمطار المستمرة خلال الأسبوع الماضي في فيضانات واسعة أغلقت الطرق، ودمرت المنازل، وغمرت أحياء سكنية، ما أجبر مئات الأسر على إخلاء منازلهم واللجوء إلى ملاجئ مؤقتة. وافادت وكالات الإغاثة بأن العديد من المصابين لا يزالون عالقين في مناطق غمرتها المياه، في حين يعاني الأهالي من انقطاع في الكهرباء وخدمات الاتصال.

الحكومات المحلية أطلقت عمليات إنقاذ عاجلة بالتعاون مع فرق الطوارئ، وأعلنت حالة طوارئ في المناطق المتضررة. كما طلبت مساعدات دولية — في ضوء حجم الدمار والخسائر، خصوصاً في البنية التحتية والمنازل. السلطات أكدت أن أحد أبرز التحديات الآن هو الوصول إلى المناطق المنكوبة نظراً لارتفاع منسوب المياه، وتأمين الإغاثة للمتضررين بسرعة قبل تفاقم الوضع الصحي والإنساني.

الفيضانات أثّرت ليس فقط على المدنيين، بل أيضاً على الزراعات والمزارع في المناطق الساحلية والريفية — حيث تضررت مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة، ما قد يُهدد الأمن الغذائي الجزئي في المناطق المتضررة خلال الأشهر القادمة.

من المنظور الإنساني، كثير من العائلات فقدت ممتلكاتها، وخرجت من دون مأوى أو مصادر دخل فورية. المنظمات الإنسانية دعت إلى دعم عاجل للتأكد من حصول المتضررين على مأوى مؤقت، طعام، مياه نظيفة، ورعاية صحية — خاصة في ظل مخاطر الأمراض بعد الفيضان كالالتهابات، المياه الملوثة، ونقص الخدمات الأساسية.