أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات يوم 21 يناير 2026 عن إطلاق أول شاشة OLED قابلة للطي بحجم 27 بوصة مخصصة للألعاب الاحترافية، في خطوة تعتبر الأكبر ضمن الابتكارات التقنية الحديثة للشاشات القابلة للطي، والتي تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم وتوفير مرونة عالية في الاستخدام بين العمل والترفيه.
وتأتي الشاشة الجديدة مدعومة بتقنيات HDR10+، معدل تحديث 240 هرتز، واستجابة تصل إلى 0.1 مللي ثانية، ما يجعلها مثالية للاعبين الذين يبحثون عن أفضل أداء بصري وتجربة لعب سلسة وخالية من التأخير أو التموجات.
📌 ميزات الشاشة القابلة للطي
-
قابلية الطي والمرونة: يمكن طي الشاشة جزئيًا لتغيير وضعية العرض بين الوضع التقليدي والمسطح، مما يوفر مساحة على المكتب ويتيح تنظيم العمل بطرق مبتكرة.
-
ألوان غنية وتقنيات OLED متقدمة: توفر الشاشة نطاق ألوان واسعًا وجودة ألوان دقيقة، مع قدرة على عرض تدرجات لونية دقيقة للألعاب والتصميم.
-
تجربة ألعاب محسنة: تدعم تقنية FreeSync Premium Pro لمزامنة الإطارات، مما يقلل من التقطيع والتأخير في الألعاب ذات الحركة السريعة.
-
إمكانيات متعددة الاستخدامات: لا تقتصر الشاشة على الألعاب، بل يمكن استخدامها لتحرير الفيديو، التصميم، والعمل المكتبي الاحترافي بفضل دقة العرض العالية.
🖥️ استجابة السوق والتوجهات المستقبلية
أعلنت سامسونج أن الشاشة ستتوفر في الأسواق العالمية في مارس 2026، مع توقعات قوية بأن تلقى قبولًا واسعًا بين اللاعبين المحترفين وعشاق التكنولوجيا، خاصة مع تزايد الطلب على الشاشات المبتكرة القابلة للتخصيص.
وأكد محللون أن هذه الخطوة من سامسونج تعكس اتجاه الشركات التكنولوجية الكبرى نحو دمج الابتكارات في تجربة الألعاب والعمل، مع التركيز على المرونة والجودة البصرية العالية، وهو ما يعزز من مكانة سامسونج في السوق العالمي للشاشات المتقدمة.
⚡ تأثير التقنية على المستخدمين
يتوقع المستخدمون أن تتيح الشاشة القابلة للطي تجربة استخدام مختلفة ومبتكرة، خصوصًا للمهنيين الذين يحتاجون لتعدد المهام، واللاعبين الذين يسعون لتحقيق أداء بصري متفوق. كما أن القدرة على تعديل حجم الشاشة وزوايا الرؤية تزيد من راحة الاستخدام وتقلل من إجهاد العينين.














