الإعلام الاقتصادي أعلن إن الملياردير المصري نُصّيف ساويرس ناوي يدخل سوق الاستثمارات الأمريكية بقوة كبيرة. في حوار مع Financial Times يوم 22 سبتمبر 2025، كشف إنه بيدوّر على فرص في مشروعات بنى تحتية في الولايات المتحدة، وعايز يستثمر لحد 50 مليار دولار.
القرار ده بيجي ضمن استراتيجية توسّع عالمي، خصوصًا إن ساويرس بقى يجمع شركاته العامة في أبوظبي، وبيشتغل على توحيدها كجزء من إعادة هيكلة كبيرة — ده جنب من خططه للاستثمار في البُنى التحتية الخارجية.
تفاصيل أكتر:
-
الاستثمار مش كله دلوقتي، لكنه استكشافي وأولويات المشروع هتكون قطاعات زي النقل، الطرق، السكك الحديدية، وربما الموانئ والمرافق العامة.
-
ساويرس بيستخدم جزء من أرباحه محليًا والعوائد من شركاته علشان يموّل هالمشروعات.
-
الشركة بتجمع عملياتها العامة في أبوظبي لتكون أكثر كفاءة من ناحية الحوكمة وتسهيل المعاملات والشفافية. يعني مش مجرد ضخ فلوس، إنما كمان ترتيب إداري ومؤسسي.
-
ده بيفتح الباب لشراكة مع شركات أميركية، مستثمرين محليين، ومؤسسات تمويل دولية، خصوصًا القطاع البنكي وصناديق البنية التحتية اللي بتركّز على مشاريع طويلة الأجل.
ليه الخبر ده مهم لمصر؟
-
الدولار والاستثمار الخارجي: ضخ استثمار بهذا الحجم ممكن يجلب دخول عملة صعبة، يعوّض بعض الضغط على الدولار المحلي.
-
نمو الاقتصاد: المشاريع الأمريكية لو نجحت، خبرة ساويرس هتترفع، وهيحصل انتقال تكنولوجي وخبرات هتفيد لما ينفذ مشاريع مشابهة في مصر.
-
التنسيق المالي والإداري: توحيد الشركات العامة في أبوظبي قياسًا لربط أفضل بين رأس المال والفرص، ده بيعكس إن المستثمرين بيشتغلوا بزمن أسرع وده كويس جدًا.
-
السمعة الدولية: إن مستثمر مصري كبير يدخل السوق الأميركي كده، ده بيعطي ثقة أقوى للاستثمار الأجنبي في مصر.
التحديات:
-
موافقة الجهات الأمريكية والتنظيمية على المشاريع الكبرى دي مش بسيطة، خصوصًا فيما يتعلق بالتصاريح، البيئة، الفساد، والشفافية.
-
تكلفة البناء والنقل والعمالة هناك عالية؛ لازم تكون العوائد متوقعة بعناية.
-
التغيرات في السياسات الأمريكية (زي الضرائب، الدعم، أو السياسات البيئية) ممكن تأثر على الربحية.
-
حدوث تقلبات في العملة، أو أزمات عالمية — ممكن تأخر التنفيذ.
الرأي العام والمستثمرين:
في مصر، الخبر استقبل بعناية كبيرة: ناس شايفة إنه خطوة جريئة تعكس الثقة في قدرة أن الاقتصاد المصري يكون جزء من الاقتصاد العالمي، ولكن في تخوف من الاستثمار في الخارج وقت البلد محتاجة استثمار محلي في البُنى التحتية الأساسية.
الناس اللي في سوق العقارات، المقاولون، وكمان الأسهم، بيطمنّوا إن المستثمرين الكبار بدأوا يدوروا خارج الحدود، لكن لازم القانون والشفافية الداخلية يكونوا جذابين عشان يضمنوا إن المستثمر مشتّتهش يفضل في مصر كمان.














