شهدت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الأسبوع الحالي حالة من الاستقرار النسبي بعد موجة صعود قوية خلال الأسابيع الماضية. التجار أكدوا إن السوق بقى أكثر هدوءًا، خصوصًا بعد تراجع الطلب بشكل ملحوظ من جانب المستهلكين.
سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري، سجل حوالي 3100 جنيه للجرام في محلات الصاغة، مع اختلاف طفيف بين المناطق. أما عيار 18 فقد سجل نحو 2650 جنيه، في حين وصل عيار 24 إلى حوالي 3550 جنيه للجرام.
المحللين بيأكدوا إن السبب الرئيسي وراء استقرار الأسعار هو هدوء حركة الدولار مقابل الجنيه في السوق المصري، بجانب استقرار الأسعار العالمية للذهب اللي بتتحرك حاليًا عند متوسط 2,340 دولار للأوقية.
كمان حركة الشراء في مصر ضعفت مؤخرًا بسبب ارتفاع الأسعار لمستويات غير مسبوقة، وده دفع المستهلكين لتأجيل قرارات الشراء سواء للزينة أو الاستثمار. ورغم كده، بعض التجار شايفين إن الفترة الجاية ممكن تشهد عودة تدريجية للإقبال لو حصل أي تغييرات في سعر الدولار أو الأسواق العالمية.
الخبراء بينصحوا أي حد ناوي يستثمر في الذهب إنه يركز على الشراء في فترات التراجع مش في القمم السعرية. وبيشددوا كمان على إن الاستثمار في السبائك والجنيهات الذهب أفضل من المشغولات اللي بتتحمل مصنعية عالية.
في المقابل، العملات الأجنبية سجلت استقرار نسبي أمام الجنيه. الدولار حافظ على متوسط سعره 48.50 جنيه في البنوك، واليورو استقر عند 52 جنيه تقريبًا، والجنيه الإسترليني عند 61 جنيه.
الوضع الحالي في سوق الذهب بيقول إن 2025 هيكون سنة مليانة تقلبات، لكن مع ذلك الاستقرار اللي حاصل دلوقتي بيدي فرصة للمستهلكين يلتقطوا أنفاسهم بعد الشهور اللي فاتت.














