وداعًا سمية الألفي رحيل هادئ لنجمة تركت أثر علي الشاشة العربية

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

وداعًا سمية الألفي رحيل هادئ لنجمة تركت أثر علي الشاشة العربية

غيب الموت عن عالمنا الفنانة القديرة سمية الألفي عن عمر ناهز إثني وسبعين عامًا وذلك بعد صراع مرير مع المرض حيث وافتها المنية داخل أحد مستشفيات منطقة المهندسين تاركة خلفها حزنًا كبيرًا في قلوب محبيها وزملائها في الوسط الفني الذين عاصروها وعاشوا مع إبداعاتها طيلة عقود مضت.

البدايات والنشأة العلمية

بالحديث عن بداياتها فقد ولدت الفنانة الراحلة في الثالث والعشرين من شهر يوليو لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين بمحافظة الشرقية ومن ثم إنتقلت لمتابعة مسارها التعليمي حتى حصلت على درجة الليسانس من كلية الآداب قسم الإجتماع

وبناءً على شغفها الكبير بالفنون بدأت مشوارها الفني الفعلي في عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين لتنطلق بعدها في تقديم أدوار متميزة لفتت الأنظار إليها بسرعة كبيرة.

مسيرة فنية حافلة بالعطاء

أما فيما يتعلق بإنتاجها الفني فقد قدمت سمية الألفي خلال مسيرتها الطويلة ما يزيد على مئة عمل فني تنوعت بين السينما والمسرح والتليفزيون

وعلاوة على ذلك فقد تميزت بقدرة فائقة على أداء الأدوار المركبة التي جمعت فيها بين الكوميديا الراقية والدراما المؤثرة وبناءً عليه أصبحت واحدة من الوجوه النسائية الأبرز في الدراما المصرية والعربية.

أبرز المحطات والروائع الدرامية

وفي سياق متصل لا يمكن نسيان بصماتها الخالدة في تاريخ الدراما حيث شاركت في ملاحم تليفزيونية كبرى ومن أهمها مسلسل “ليالي الحلمية” ومسلسل “بوابة الحلواني” إضافة إلى دورها المميز في مسلسل “الراية البيضا

وفي المقابل تركت أثرًا في السينما من خلال أفلام عديدة مثل فيلم “دماء بعد منتصف الليل” وغيرها من الأعمال التي ستظل شاهدة على موهبتها الفذة.

الحياة الشخصية واللحظات الأخيرة

وعلى الصعيد الشخصي إرتبطت الفنانة الراحلة بالفنان القدير فاروق الفيشاوي وأنجبت منه الفنان أحمد الفيشاوي لتكون أسرة فنية متكاملة وبالرغم من معاناتها الصحية في الآونة الأخيرة إلا أن حضورها الفني ظل مؤثرًا وباقيًا في ذاكرة الجمهور حتى سنواتها الأخيرة ولذلك فإن رحيلها يمثل خسارة لقامة فنية إتسمت بالرقي والإلتزام وداعًا سمية الألفي ……