إطلاق المؤتمر السنوي الإقليمي الثاني لضعاف البصر

إيفينت

استمع الي المقالة
0:00

إطلاق المؤتمر السنوي الإقليمي الثاني لضعاف البصر.

تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان و الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.

تم إطلاق المؤتمر السنوي الإقليمي الثاني لضعاف البصر والتي نظمته مؤسسة بصيرة حيث طالبه بالأتي:-

– تفعيل قوانين الدمج ودعوة المؤسسات الحكومية والخاصة إلى وضع لوائح وسياسات شاملة لدمج ذوي الإعاقة البصرية في جميع مناحي الحياة.

– تنظيم حملات توعية على مستوى الدولة لفهم الإعاقة وتعزيز قبولهم فى المجتمع وإزالة الحواجز الإجتماعية والنفسية التي تعيق اندماجهم.

– تعزيز برامج الفحص المبكر للكشف عن المشكلات البصرية والتدخل السريع للحد من تفاقمها ، ودعم توفير خدمات صحية متخصصة تشمل الفحوصات الدورية والعلاجات اللازمة للحد من الاعاقة البصرية.

– ضرورة تطوير مناهج تعليم الأخصائيين لتتناسب مع إحتياجات ذوي الإعاقة البصرية فى ظل التطور العلمى والتكنولوجى عالميًا مع توفير المعينات والوسائل التعليمية التى تساعد على دمجهم فى التعليم والعمل.

– ضرورة مطالبة جهات العمل بتوفير بيئات عمل متكيفة تضمن لهم فرصًا متساوية في سوق العمل، وإصدار تشريعات تحفّز الشركات على توظيفهم وتهيئة بيئة العمل وتوفير المعينات المناسبة التى يحتاجونها. كما طالب الخبراء في جلسة إستخدام التكنولوجيا الحديثة لدعم ذوي الإعاقة البصرية بضرورة التوسع في تطوير وتوفير تطبيقات وأجهزة مساعدة تعتمد على الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

– تشجيع البحث العلمي والابتكار في تطوير أدوات تكنولوجية تساهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز إستقلاليتهم.

– ضرورة التعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق رؤية أكثر شمولًا للمجتمع.

القاهرة، ١٣ فبراير ٢٠٢٥

شدد المؤتمر السنوي الإقليمي الثاني لضعاف البصر والذي نظمته مؤسسة بصيرة تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، و الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الإجتماعي، على ضرورة التكاتف المجتمعي من أجل تحقيق الدمج الكامل لذوي الإعاقة البصرية، وتعزيز إستقلاليتهم، وضمان حصولهم على حقوقهم في التعليم والعمل والحياة الكريمة.

حيث عُقد المؤتمر على مدار يومي ١٢ و ١٣ فبراير الحالي بحضور لفيف من أطباء العيون والمتخصصين في هذا المجال من داخل مصر وخارجها.

أكد حامد مبروك، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بصيرة، أن النسخة الثانية من مؤتمر بصيرة الدولي لضعف البصر تُقام برعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، مشيرًا إلى أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على مشكلات ضعف البصر على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وإستعراض أحدث التطورات في التعامل معها.

وأوضحت دعاء مبروك، المدير التنفيذي لمؤسسة بصيرة، أن المؤتمر ناقش عدة محاور، منها أحدث طرق تقييم وتصنيف ضعف البصر، دور المؤسسات التعليمية في توفير بيئة مناسبة، للسياسات والخدمات المقدمة عالميًا، وأهمية التشخيص والتأهيل والتدريب على الأدوات المساندة لذوى الإحتياجات البصرية وأهمية تدريبهم على التكنولوجيا المساعدة لدعم الإستقلالية والإندماج الإجتماعي لضعاف البصر. كما تناول المؤتمر التأثيرات الوراثية على الرؤية، وسبل التوعية والوقاية، وأهمية التعاون بين مقدمي الخدمات الطبية والتأهيلية.

من جانبها، أكدت الدكتورة هبة هجرس، المقررة الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالأمم المتحدة، أن مشكلات ضعف البصر تؤثر على أكثر من ٢.٢ مليار شخص عالميًا، مشيرةً إلى أن نصف هذه الحالات كان يمكن الوقاية منها أو علاجها. وأوضحت أن معدلات ضعف البصر غير المعالج تتجاوز ٨٠% في بعض المناطق الإفريقية، بينما تقل عن ١٠% في الدول ذات الدخل المرتفع، متوقعةً أن يؤدي النمو السكاني والشيخوخة إلى زيادة هذه الأرقام مستقبلاً. كما شددت على أهمية معالجة قضايا ندرة فرص التوظيف لضعاف البصر في ظل التقدم التكنولوجي والذكاء الإصطناعي.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة مها هلالي، ممثلة وزارة التضامن الاجتماعي، أن المؤتمر يبرز أهمية التفريق بين ضعف البصر وكف البصر.

مشيرةً إلى تعاون مؤسسة بصيرة مع الوزارة منذ عام ٢٠٠٢ لزيادة الوعي، وتوفير الموارد، وتنظيم حملات الكشف المبكر والتوجيه للعلاج لضمان حصول كل فرد على الدعم المناسب.

ودعا المشاركون في جلسات المؤتمر على ضرورة تعزيز سياسات الدمج المجتمعي ودعوة المؤسسات الحكومية والخاصة إلى تفعيل سياسات شاملة لدمج ذوي الإعاقة البصرية في جميع مناحي الحياة، تنظيم حملات توعية لتعزيز قبول المجتمع لهم وإزالة الحواجز الإجتماعية والنفسية التي تعيق إندماجهم.

كما طالب الخبراء في جلسة استخدام التكنولوجيا الحديثة لدعم ذوي الإعاقة البصرية بضرورة التوسع في تطوير وتوفير تطبيقات وأجهزة مساعدة تعتمد على الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، وتشجيع البحث العلمي والإبتكار في تطوير أدوات تكنولوجية تساهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز إستقلاليتهم.

من جانب آخر تناولت جلسات المؤتمر الذي عقد على مدار اليومين موضوعات هامة مثل : الوراثة والرعاية الطبية: نحو مستقبل أكثر أمانًا لصحة العين والتي أدارها الدكتور مصطفى الشربيني وضم نخبة من الخبراء الدوليين، حيث إستعرض الدكتور إلياس طرابلسي، أخصائي طب عيون الأطفال وعالم الوراثة في كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، أحدث الأبحاث المتعلقة بالتشخيص المبكر للأمراض الوراثية التي تؤثر على البصر. كما قدم الدكتور زي بينغ جين، نائب رئيس مستشفى بيجينغ تونغرين، مداخلة افتراضية تناولت آليات التدخل العلاجي المبكر لتقليل تأثير الإعاقات البصرية الناجمة عن العوامل الوراثية. فيما ألقى الدكتور بارت ليروي، الأستاذ في مستشفى جامعة غينت، الضوء على التقنيات الحديثة في علم الوراثة التي تسهم في تحسين فرص العلاج والوقاية من أمراض العيون الوراثية.

وناقش المؤتمر أهمية برامج التأهيل لذوي الإعاقة البصرية، حيث شارك الدكتور هنري جرين، المؤسس المشارك ورئيس شركة Ocutech وأخصائي البصريات، رؤى متقدمة حول كيفية استخدام الأجهزة المساعدة لتعزيز جودة الحياة اليومية. فيما تناول الدكتور لطفي مرابط، أستاذ مساعد في طب العيون بكلية الطب بجامعة هارفارد، أهمية التدريب والتأهيل المستمر لمساعدة ضعاف البصر على تحقيق أكبر قدر من الإستقلالية. ومن جانبها، استعرضت الدكتورة بي. فيجايالاكشمي، رئيسة مستشاري الطب في عيادة طب عيون الأطفال والحول للكبار، برامج تأهيل الرؤية التي تدعم الأطفال والبالغين في التعامل مع التحديات البصرية، مؤكدةً على دور التكامل بين الطب والتكنولوجيا في تعزيز قدرات المرضى على التكيف والاندماج المجتمعي.

خصص المؤتمر جلسة لمناقشة دور التكنولوجيا الحديثة في تحسين حياة ذوي الإعاقة البصرية، حيث أكد السيد/ محمد سامي، المدير التنفيذي لشركة SAP مصر، على أهمية الحلول الرقمية في دعم ضعاف البصر من خلال البرمجيات والتطبيقات الذكية. كما تضمنت الجلسة مداخلة لمتحدث دولي د/ طارق العبادى مستشار مركز بحوث الذكاء الاصطناعى بشركة مايكروسوفت بالولايات المتحدة الامريكية تناول خلالها أحدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات القابلة للارتداء التي تعزز قدرة ذوي الإعاقة البصرية على التنقل والتفاعل مع العالم من حولهم.

كما إستعرض الدكتور أحمد طاهر، عضو مجلس إدارة مؤسسة بصيرة وأستاذ مساعد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومؤسس حلول التسويق المتكاملة، فى جلسة توظيف ذوي الإعاقة البصرية على ضرورة تهيئة بيئات العمل لإستيعابهم وتعزيز فرصهم الوظيفية، ووضع إستراتيجيات فعالة لدمجهم في سوق العمل، مشددًا على أهمية توفير برامج تدريبية وتأهيلية تتناسب مع قدراتهم، ودعم المؤسسات لتطوير سياسات توظيف شاملة وعادلة.

وأكد مؤتمر مؤسسة بصيرة على أهمية التكامل بين الرعاية الصحية، والتأهيل، والتكنولوجيا الحديثة، والتوظيف لضمان حياة أكثر إستقلالية وإنتاجية لذوي الإعاقة البصرية، مشددًا على ضرورة إستمرار التعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق رؤية أكثر شمولًا للمجتمع.
وفي ختام المؤتمر تقدمت مؤسسة بصيرة بالشكر لجميع الرعاة مؤسسة فيزيو الهولندية ومؤسسة دروسوس و البنك التجاري الدوليCIB .