بين الدراسة والشاشة: 5 خطوات عملية لحماية طفلك من مخاطر التعليم عن بعد
أصبح التعليم عن بعد جزءًا أساسيًا من حياتنا، مما يعني أن أطفالنا يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات. ورغم الفوائد التعليمية لهذا النمط، إلا أن التعرض المُفرط للشاشات يُشكل مخاطر على صحة الطفل، خاصةً على عينيه ووضعيته الجسدية. إليكِ 5 خطوات عملية وبسيطة يُمكنك تطبيقها لحماية طفلك.
1. طبقي قاعدة 20-20-20 بانتظام
- الخطوة: علمي طفلك هذه القاعدة البسيطة: لكل 20 دقيقة يقضيها أمام الشاشة، يجب أن ينظر بعيدًا إلى شيء يبعد عنه 20 قدمًا (حوالي 6 أمتار) لمدة 20 ثانية.
- لماذا: تُساعد هذه الاستراحة السريعة على إرخاء عضلات العين، وتُقلل من إجهادها، وتُحافظ على رطوبتها، مما يُقلل من خطر الإصابة بمتلازمة إجهاد العين الرقمي.
2. وفري بيئة دراسية مُناسبة
- الخطوة: تأكدي من أن مكان دراسة طفلك مُهيأ بشكل صحيح.
- لماذا: يجب أن يكون ارتفاع الشاشة مُساويًا لمستوى عينيه لتجنب إجهاد الرقبة والظهر. وفري كرسيًا مُريحًا، وتأكدي من أن الإضاءة مُناسبة في الغرفة لتجنب الانعكاسات على الشاشة.
3. شجعي على الاستراحات المُجدولة
- الخطوة: لا تجعلي طفلك يبقى جالسًا لساعات طويلة. بعد كل 45 دقيقة من الدراسة، شجعيه على أخذ استراحة قصيرة لمدة 10 دقائق.
- لماذا: تُساعد هذه الاستراحات على الحركة، وتنشيط الدورة الدموية، وإبعاد الجسد عن الوضعية الخاملة، مما يُقلل من خطر الإصابة بمشاكل العمود الفقري.
4. حددي وقتًا مُحددًا للشاشة
- الخطوة: ضعي قواعد واضحة بخصوص وقت استخدام الشاشة. ميزي بين وقت الدراسة ووقت الترفيه.
- لماذا: يُساعد هذا التحديد على عدم دمج استخدام الشاشة باللعب، ويُعلم الطفل أن استخدامها للدراسة له قواعد مختلفة، مما يُقلل من خطر الاعتماد عليها.
5. افتحي حوارًا مع طفلك
- الخطوة: تحدثي مع طفلك عن أهمية هذه القواعد.
- لماذا: اشرحي له بطريقة بسيطة لماذا تُهمك صحة عينيه وجسمه. عندما يفهم الطفل السبب وراء القواعد، فإنه غالبًا ما يكون أكثر تعاونًا والتزامًا بها.
خاتمة
إن المذاكرة أون لاين هي أداة تعليمية قوية. ولكن باستخدام هذه الخطوات البسيطة، يُمكنك تحويلها إلى تجربة آمنة ومُثمرة لطفلك.














