4 علامات جسدية تنبئ بزيادة فيتامين د..المُخاطر على الكلى

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

تحذير من الإفراط: 4 علامات جسدية تنبئ بزيادة فيتامين د (فرط الكالسيوم) والمُخاطر على الكلى

 

عندما يتجاوز مستوى فيتامين د حده الطبيعي في الجسم، فإن السؤال لا يصبح “هل أحتاج المزيد؟” بل “متى يجب أن أتوقف؟”. إن الإفراط في تناول المكملات الغذائية لفيتامين د هو السبب الأكثر شيوعاً لتراكمه، مما يؤدي إلى حالة تُعرف باسم تسمم فيتامين د (Vitamin D Toxicity). العلامة الجسدية الرئيسية التي تدل على أن الجسم لا يحتاج المزيد هي ظهور أعراض فرط الكالسيوم في الدم (Hypercalcemia)، وهو دليل على أن الجسم بدأ يمتص الكالسيوم بكميات ضارة.


 

1. الدليل القاطع: فحص الدم هو المرجعية 🩸

 

الجدير بالذكر أن الأعراض لا تُعد أبداً بديلاً عن القياس الطبي. المقياس الوحيد الموثوق هو تحليل دم يقيس مستوى 25(OH)D.

  • الحد الآمن: يُعتبر المستوى الكافي للصحة العظمية والصحة العامة بين 30 إلى 80 نانوجرام/مل (ng/mL).
  • خطر التسمم: تبدأ المخاطر الحقيقية عندما تتجاوز المستويات 100 نانوجرام/مل، مما يستدعي التوقف الفوري عن تناول المكملات.

 

2. 4 علامات تدل على تراكم فيتامين د في الجسم

 

تظهر هذه العلامات نتيجة لارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم إلى مستويات سامة:

  1. مشاكل الجهاز الهضمي المُتكررة: الشعور المُستمر بالغثيان، وأحياناً القيء، مصحوباً بـ الإمساك. يُؤدي ارتفاع الكالسيوم إلى تباطؤ في حركة الجهاز الهضمي، مما يسبب هذه الأعراض.
  2. زيادة العطش وكثرة التبول: يُحاول الجسم التخلص من الكالسيوم الزائد عبر الكلى. هذا يُسبب ضغطاً على الكلى ويُعيق قدرتها على إعادة امتصاص الماء، مما يُؤدي إلى زيادة الشعور بالعطش والتبول المُتكرر، حتى في الليل.
  3. التعب والإرهاق وضعف العضلات: قد يُفاجأ الشخص بأن التعب الذي كان يُعاني منه بسبب نقص فيتامين د عاد مرة أخرى، ولكن هذه المرة بسبب الزيادة. يُؤثر فرط الكالسيوم على استجابة الخلايا العصبية والعضلية، مما يُسبب شعوراً بالضعف والتوهان.
  4. الارتباك والتغيرات العقلية: في الحالات الأكثر خطورة، يُمكن أن يُؤدي ارتفاع الكالسيوم إلى تأثيرات عصبية مثل الارتباك، وصعوبة في التركيز، وحتى الاكتئاب، حيث يُخل فرط الكالسيوم بوظيفة الجهاز العصبي المركزي.

الخطر طويل الأمد: إذا استمر التسمم، يُمكن أن يُؤدي ارتفاع الكالسيوم إلى ترسبه في الأنسجة الرخوة، مما يُسبب حصوات الكلى أو تلفاً كلوياً دائماً.