365 يومًا سياحيًّا في جزيرة أروبا

سياحة, هام
365 يومًا سياحيًّا في جزيرة أروبا
استمع الي المقالة
0:00

365 يومًا سياحيًّا في جزيرة أروبا .. تفتح جزيرة أروبا، الواقعة في أقصى جنوبي منطقة البحر الكاريبي، يديها للسائحين طوال العام، وتغريهم بممارسة مجموعة من النشاطات الرائعة في الهواء الطلق، وذلك لـ 365 يومًا سياحيًّا، لأن مناخها جافّ، علمًا أن سبتمبر هو الشهر الأكثر دفئًا ومن أكثر الجزر السياحية جمالا 

 

شواطئ جزيرة أروبا السياحيّة

أروبا هي منطقة ذات حكم ذاتي تتبع المملكة الهولندية؛ هناك، تحجز النشاطات المائية رأس لائحة النشاطات في الجزيرة، التي تحضن عددًا وافرًا من الشواطئ؛ ففي الساحل الشمالي الغربي لأروبا، الساحل الممتدّ على 11 كيلومترًا من الرمال البيضاء والمعروف بمياهه الصافية، يتألّق كلّ من “إيجل بيتش” و”بالم بيتش”.

“إيجل بيتش” في أروبا

بالقرب من المنارة، يعدّ شاطئا “مالموك” و”أراشي” رائعين للسباحة والغطس، مع الإشارة إلى أن الأخير منعزل. أمّا على الساحل الشرقي فالتيّارات أقوى والموجات عاتية، وبالتالي المياه مناسبة لركوب الأمواج أكثر من السباحة، كما في شواطئ “باشلورز” و”بوكا جراندي” و”بوكا برينز” و”دوس بلايا” و”بلاك ستون بيتش” و”بوكا أنديكوري”. الشواطئ في الجنوب الشرقي أقل ازدحامًا، مع الإشارة إلى أن “بايبي بيتش” مفضّل للمحليين وللسباحين المبتدئين.
لناحية الغوص، تدعو جزيرة أروبا هواته إلى التعرّف إلى حطام السفن وحتى أجسام الطائرات الغارقة في المياه، وذلك في منطقة “آنتيليا” الشهيرة، والواقعة بين “مالموك” و”أراشي”. من جهةٍ ثانيةٍ، تمتدّ الشعاب المرجانية على شاطئ الجزيرة المواجه للريح؛ مواقع الغوص في الشعاب المرجانية، هي: Skalahein Reef و”بلونكو ريف” وMas Bango Reef.

أماكن سياحية في أروبا

“أورانجيستاد”، عاصمة اروبا، كثيرة المحطّات السياحيّة
• العاصمة “أورانجيستاد”: تتميّز بعماراتها التي خلّفها الاستعمار الهولندي، والمباني الملوّنة بألوان الباستيل، والمجدّدة، وهي مكان لطيف للتجوّل وقضاء الوقت، وذلك في الواجهة البحرية حيث تكثر المقاهي والمطاعم والمتاجر… هناك، لا يفوّت السائحون المرور بمنتزّه Wilhelmina، بخاصّة في يونيو وسبتمبر وأكتوبر، عندما تتفتّح نباتاته. على بعد مسافة قصيرة من المتنزه، يجذب “متحف أروبا التاريخي” بقطعه الأثرية التي تروي تاريخ الجزيرة.
تبرز المنارة في معظم الصور السياحيّة التي تروّج لعاصمة الجزيرة، ولو أنّ المنارة مغلقة أمام الجمهور، إلا أنها مكان رائع لمقارنة المياه الهادئة للشاطئ الغربي بأمواج الشرق القاسية.

المنارة، كما تبدو عند المغيب
المنارة تبدو في معظم الصور السياحيّة التي تروّج لعاصمة الجزيرة
تشتمل المعالم البارزة الأخرى في “أورانجيستاد”، على: “مصنع أروبا للصبار”، الذي يتعرّف الزائرون فيه إلى الصفات الطبية للصبار، ويقومون بشراء الهدايا التذكارية من مصنوعات الصبار المهدئة للبشرة والمضادة للحروق. مزرعة الفراشات، بدورها، لا تفوّت في إطار السياحة العائليّة؛ تقرب المزرعة من “بالم بيتش”، وتسمح بالاطلاع عن كثب على هذه المخلوقات الجميلة، أثناء المشي في حدائق استوائية مورقة. إلى ذلك، للمتسوقين حصّة في Renaissance .Shopping Mall ولإطلالات رائعة على المدينة، يمكن المشي حتى قمة التكوين الصخري البركاني Hooiberg الذي يبلغ ارتفاعه 165 مترًا.

حديقة أريكوك الوطنيّة في أروبا

• حديقة “أريكوك” الوطنيّة: تستقطب عشاق الطبيعة لقضاء يوم كامل فيها؛ فهي تشغل نحو عشرين بالمئة من الجزيرة، وتُعرف بمشاهدها الطبيعيّة الأخّاذة، وأراضيها المزروعة بالصبار، والضامّة الكهوف والكثبان الرملية والتكوينات الصخرية الفريدة، وبإيواء أنوع وافرة من الكائنات، ومنها: الماعز والسحالي والثعابين والإغوانا والببغاوات… جزء هام من الحديقة، هو شواطئ الساحل الشمالي للجزيرة، المساحة حيث لعبت الأمواج القوية دورًا في نحت الجسر الطبيعي في “آنيكوري”، الذي انهار في عام 2005! راهنًا، ثمة جسر طبيعي أصغر هناك. على الواجهة البحرية، الجدران الحجرية القديمة لأطلال Bushiribana هي بقايا مصهر ذهب من القرن التاسع عشر. المحطّات في الحديقة قابلة للاكتشاف بوساطة سيارات الدفع الرباعي أو ظهور الخيل أو المشي لمسافات طويلة في العديد من المسارات.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS