يجعلها أكثر قابلية للعلاج.. ابتكار دواء يعطل الخلايا السرطانية
في إنجاز طبي واعد، تمكن فريق من الباحثين من تطوير دواء جديد قادر على تعطيل نشاط الخلايا السرطانية، مما يجعلها أكثر حساسية للعلاج الكيميائي والمناعي.
ويعتمد الابتكار على آلية تستهدف الخلايا الخبيثة مباشرة دون التأثير على الخلايا السليمة، وهو ما يُعد تقدمًا كبيرًا في مكافحة السرطان.
🧬 كيف يعمل الدواء الجديد؟
يعمل الدواء على تعطيل الجينات المسؤولة عن انقسام الخلايا السرطانية، وهي الجينات التي تمنح الورم قدرته على الانتشار ومقاومة العلاج.
من خلال تثبيط هذه الجينات، يفقد السرطان قدرته على النمو السريع، مما يجعل العلاجات التقليدية أكثر فعالية.
كما أظهرت التجارب الأولية أن الدواء يقلل من معدلات مقاومة الخلايا السرطانية للأدوية بنسبة تصل إلى 70٪، وهو ما يمنح الأطباء فرصة أكبر للسيطرة على المرض في مراحله الأولى والمتقدمة على حد سواء.
🧪 الأمل في علاج شامل
يؤكد العلماء أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام عصر جديد من العلاجات الدقيقة، حيث يمكن تصميم أدوية تستهدف أنواعًا محددة من السرطان بناءً على الجينات المسببة له.
ويجري حاليًا اختبار الدواء على مرضى مصابين بسرطان الرئة والثدي والبروستاتا، مع نتائج أولية مشجعة تشير إلى تحسن في جودة الحياة وتقليل المضاعفات الجانبية.
ويشدد الأطباء على أهمية الجمع بين العلاج الدوائي والنظام الغذائي الصحي ونمط الحياة المتوازن، لأن هذه العوامل تُعزز استجابة الجسم للعلاج وتقلل من فرص عودة المرض.














