مع إشراقة عام 2026، يواصل تطبيق “واتساب” التابع لشركة ميتا تعزيز مكانته كأكثر تطبيقات المراسلة شعبية في العالم، من خلال إطلاق حزمة من التحديثات والميزات التي لا تقتصر فقط على الجانب الجمالي والاحتفالي، بل تمتد لتشمل تحسينات جوهرية في تجربة المستخدم وتنظيم المحادثات الجماعية.
أجواء احتفالية ذكية في المكالمات والحالات
لم يعد الاحتفال برأس السنة مجرد رسالة نصية، بل أصبح تجربة بصرية متكاملة. قدم واتساب في مطلع 2026 ميزة المؤثرات البصرية الحية (AR Effects) أثناء مكالمات الفيديو، حيث يمكن للمستخدمين الآن تفعيل رسوم متحركة للألعاب النارية والنجوم والقصاصات الورقية (الكونفيتي) التي تملأ الشاشة بضغطة زر، مما يضفي بهجة استثنائية على اللقاءات العائلية الافتراضية.
كما شهدت “الحالة” (Status) تطوراً ملحوظاً، حيث أتاح التطبيق وللمرة الأولى إمكانية إضافة ملصقات متحركة وتنسيقات (Layouts) جديدة تسمح بدمج صور متعددة بطريقة احترافية تشبه قصص إنستغرام، مع توفير حزمة ملصقات خاصة بعام 2026 بتصاميم عصرية.
ثورة في تنظيم المجموعات: “وسوم الأعضاء”
من أبرز الإضافات التي استقبل بها واتساب العام الجديد هي ميزة وسوم الأعضاء المخصصة. تتيح هذه الميزة للمستخدم تحديد “لقب” أو “دور” لنفسه داخل كل مجموعة بشكل مستقل. على سبيل المثال، يمكنك أن تظهر بلقب “مدرب الفريق” في مجموعة رياضية، و”والد أحمد” في مجموعة المدرسة. هذه الخطوة تنهي إرباك الأرقام غير المحفوظة وتسهل معرفة هوية المتحدث ودوره في المجموعات الكبيرة.
الملصقات النصية والتذكيرات الذكية
لم تعد بحاجة للبحث عن ملصق يعبر عن كلمتك؛ فمع ميزة الملصقات النصية الفورية، يمكنك تحويل أي كلمة أو جملة تكتبها في شريط البحث إلى ملصق فريد ومصمم خصيصاً. وبالإضافة إلى ذلك، عزز واتساب ميزة “الفعاليات” داخل المجموعات، حيث أصبح بإمكان منشئي الأحداث ضبط تذكيرات مبكرة مخصصة، لضمان عدم نسيان المواعيد الهامة أو الاجتماعات الرقمية.
الخصوصية والذكاء الاصطناعي: ملامح المستقبل
تشير التحديثات أيضاً إلى اقتراب إطلاق ميزة أسماء المستخدمين (Usernames) بشكل رسمي خلال 2026، مما سيتيح للمستخدمين التواصل دون الحاجة لمشاركة أرقام هواتفهم، وهي الخطوة التي طال انتظارها لتعزيز الخصوصية. كما بدأت أدوات Meta AI في تقديم خيارات متقدمة لتحرير الصور داخل التطبيق وتحويلها إلى رسوم متحركة بلمسات بسيطة.
في الختام
يثبت واتساب في عام 2026 أن التطور ليس مجرد إضافة أدوات، بل هو فهم عميق لاحتياجات المستخدم في التعبير عن مشاعره وتنظيم حياته الرقمية بكل سلاسة.














