هل يمكن أن تصيب السكتة الدماغية حديثي الولادة؟ ما يقوله الأطباء
رغم أن السكتة الدماغية تُعرف عادة بأنها مرض يصيب الكبار، فإن الدراسات الحديثة تؤكد أن حديثي الولادة أيضًا يمكن أن يتعرضوا لها، وإن كانت بدرجات مختلفة.
يصف الأطباء هذه الحالة باسم السكتة الدماغية الوليدية، وهي نادرة نسبيًا لكنها تمثل خطرًا حقيقيًا على النمو العصبي للطفل.
تحدث السكتة الدماغية عند الرضع عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ بسبب تجلط أو انسداد في الأوعية الدموية، أو في حالات أقل شيوعًا نتيجة نزيف داخلي.
ويرى الخبراء أن بعض الحالات يمكن أن تحدث قبل الولادة أو أثناءها أو بعدها مباشرة.
من أبرز الأسباب المحتملة:
-
اضطرابات تخثر الدم لدى الأم أو الطفل.
-
نقص الأكسجين أثناء الولادة.
-
التهابات حادة تصيب الأم في الحمل.
-
مشاكل في القلب الخلقية.
-
الولادة المبكرة أو الجراحة المعقدة أثناء الحمل.
أما عن الأعراض، فهي قد لا تظهر بوضوح فور الولادة، لكن يُلاحظ على الطفل:
-
ضعف في حركة أحد جانبي الجسم.
-
تشنجات متكررة.
-
صعوبة في الرضاعة أو ضعف في الاستجابة.
-
بطء في التطور الحركي أو البصري لاحقًا.
يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر والعلاج السريع يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في النتائج، إذ يساعد التدخل المبكر بالعلاج الطبيعي والمتابعة العصبية على تقليل آثار التلف الدماغي.
كما يشيرون إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال المصابين يمكنهم أن يعيشوا حياة طبيعية إذا تم التعامل مع الحالة بوعي واهتمام منذ البداية.
السكتة الدماغية لدى حديثي الولادة ليست حكمًا نهائيًا، بل هي تحدٍ طبي وإنساني يمكن تجاوزه بالرعاية الدقيقة والمتابعة المستمرة.













