نيمار يدعم فينسيوس في لفتة تجسد وحدة نجوم “السامبا” ضد التحديات التي يواجهونها في الملاعب الأوروبية، تصدر النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا المشهد الرياضي العالمي بدعمه القوي لمواطنه فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال مباراة سانتوس الأخيرة في الدوري البرازيلي فجر اليوم الجمعة 27 فبراير 2026.
نيمار يعيد “رقصة فيني” في فيلا بلميرو
شهدت مباراة سانتوس ضد فاسكو دا جاما تألقاً لافتاً لنيمار، الذي قاد فريقه للفوز بنتيجة (2-1) بعد تسجيله ثنائية حاسمة. إلا أن الحدث الأبرز لم يكن الأهداف بحد ذاتها، بل الاحتفال الذي تلاها؛ حيث توجه نيمار إلى الراية الركنية وقام بأداء “رقصة فينيسيوس” الشهيرة، في رسالة تضامن علنية ومباشرة وصلت أصداؤها سريعاً إلى العاصمة الإسبانية مدريد.
سياق الدعم: رسالة ضد العنصرية
يأتي هذا الدعم في وقت حساس جداً لفينيسيوس جونيور، الذي تعرض لحملة جديدة من الإساءات العنصرية خلال مباراتي ريال مدريد ضد بنفيكا في ملحق دوري أبطال أوروبا. نيمار، الذي عاد إلى البرازيل لارتداء قميص ناديه الأم سانتوس، صرح عقب المباراة بأنه كان قد وعد فينيسيوس بهذا التضامن، قائلاً:
“لقد تحدثت مع فينيسيوس وأخبرته: استمر في الرقص والاحتفال كما تشاء، لأنني سأفعل الشيء نفسه تماماً عندما أسجل هنا في البرازيل”.
رمزية الاحتفال ووحدة الصف البرازيلي
لم يكن احتفال نيمار مجرد حركة استعراضية، بل كان فعلاً سياسياً ورياضياً يؤكد أن نجوم المنتخب البرازيلي يقفون صفاً واحداً و نيمار يدعم فينسيوس في معركته المستمرة ضد التمييز في الملاعب الأوروبية. هذا الموقف نال استحساناً كبيراً من الجماهير البرازيلية التي ترى في نيمار القائد الروحي لجيل “السيليساو” الحالي، وفي فينيسيوس الوريث الشرعي لهذا الإرث.
عودة نيمار للتألق
بعيداً عن الرسائل التضامنية، أظهر نيمار في هذه المباراة استعادة كبيرة لمستواه الفني والبدني بعد العودة من الإصابة، حيث سجل هدفه الأول منذ ديسمبر الماضي، مما يبعث برسائل طمأنة للمدرب كارلو أنشيلوتي (مدرب المنتخب البرازيلي الحالي) قبل نهائيات كأس العالم 2026.
ختاماً، أثبتت هذه الواقعة أن كرة القدم تظل وسيلة قوية للتعبير عن التضامن الإنساني، وأن الرابط بين نجوم البرازيل يتجاوز حدود الملاعب والأندية، ليصبح جبهة واحدة ضد كل ما يعكر صفو متعة اللعبة.














