موضة سرير البطاطس تنتشر بسرعة.. فهل له فوائد حقيقية على النوم؟
أصبح «سرير البطاطس» تريندًا بارزًا خلال الأسابيع الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يظهر المستخدمون وهم يستلقون داخل سرير دائري يشبه أصابع البطاطس المقلية، في مشاهد تبدو مرحة وجذابة. ورغم أن الأمر يبدو مجرد موضة ترفيهية، إلا أن الكثيرين تساءلوا: هل يمكن لهذا السرير أن يقدم فائدة حقيقية للنوم؟
يعتمد سرير البطاطس على خامات ناعمة تمنح الجسم إحساسًا بالدفء والاحتواء، وهو ما يفضله الأشخاص الذين يعانون من القلق أو التوتر قبل النوم. بعض خبراء الصحة النفسية يشيرون إلى أن الشعور بالأمان والاحتضان قد يساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين المزاج، مما قد يهيّئ الجسم للنوم بشكل أفضل.
لكن من الناحية الطبية، لا يوجد دليل يؤكد أن هذا السرير يحسن جودة النوم بشكل مباشر. فالمبالغة في النعومة قد تعيق دعم العمود الفقري وتضغط على العضلات أثناء النوم الطويل، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى آلام بالرقبة أو أسفل الظهر. كما أن المساحة الصغيرة للسرير قد تُقيد حركة النائم، وهو أمر مهم للحفاظ على دورة نوم طبيعية.
ومع ذلك، قد يكون سرير البطاطس خيارًا ممتازًا للاسترخاء خلال النهار، أو لجلسات القراءة، أو كوسيلة للاسترخاء العميق قبل النوم؛ لأنه يمنح شعورًا لطيفًا بالدفء والراحة. لكن الخبراء يتفقون على أنه لا يمكن استبدال السرير التقليدي المصمم طبيًا به.
ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من مشكلات النوم بالتركيز على تحسين روتين النوم، مثل تجنب الشاشات قبل النوم، والحفاظ على غرفة مظلمة وهادئة، واستخدام مرتبة ذات دعم جيد.














