مغنية بريطانية تكشف اللحظات الأولى لاكتشاف ضمور العضلات

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

“بين النجومية والأمومة”.. مغنية بريطانية تكشف اللحظات الأولى لاكتشاف ضمور العضلات في توأمها

في عام 2026، شاركت النجمة البريطانية تجربتها القاسية مع جمهورها، مؤكدة أن “أصعب لحن عزفته كان تقبل حقيقة مرض طفليها”. بدأت القصة بملاحظات بسيطة بدت في البداية وكأنها “تأخر طبيعي” في النمو. المغنية ذكرت أنها لاحظت أن توأمها، رغم بلوغهما سن الـ 15 شهراً، لم يبديا أي رغبة في الوقوف أو المشي، وكان هناك “ليونة” غير معتادة في أطرافهما. في 2026، ومع زيادة الوعي الطبي، تدرك الأمهات أن “تأخر الجلوس أو الزحف” ليس دائماً مجرد كسل من الطفل، بل قد يكون إشارة لضعف عضلي بنيوي.

العلامة الفارقة: “تراجع المهارات” أوضحت المغنية أن اللحظة التي أثارت قلقها الحقيقي هي عندما بدأ طفلاها بفقدان مهارات كانا قد اكتسباها بالفعل؛ فبعد أن كانا يستطيعان رفع رأسيهما بثبات، بدأا يعانيان من تدلي الرأس وصعوبة في التقلب. في عام 2026، يشدد أطباء الأعصاب للأطفال على أن “فقدان المهارات المكتسبة” هو جرس إنذار أحمر يستدعي الفحص الفوري. المغنية البريطانية وصفت تلك اللحظات بأنها كانت بداية رحلة بحث مضنية انتهت في مختبرات التحليل الجيني المتطورة.

التشخيص في عصر 2026 بفضل التكنولوجيا المتاحة في عام 2026، لم تستغرق عملية التشخيص شهوراً كما في السابق. خضع التوأم لفحص “التسلسل الجيني الكامل”، والذي كشف عن طفرة في بروتين “الدستروفين” المسؤول عن بناء ألياف العضلات. النجمة البريطانية أكدت أن الاكتشاف المبكر، رغم قسوته النفسية، كان الخطوة الأولى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر العلاجات الجينية الجديدة التي بدأت تظهر في عام 2026، والتي تهدف لإبطاء تدهور الأنسجة العضلية ومنح الأطفال فرصة لحياة أكثر استقلالية.