مخاطر بالون المعدة قد تصل إلى انسداد الأمعاء وثقب المعدة

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

مخاطر بالون المعدة قد تصل إلى انسداد الأمعاء وثقب المعدة.

أصدرت الجهات الصحية في بريطانيا تحذيرًا جديدًا بشأن  مخاطر استخدام بالون المعدة كوسيلة من وسائل إنقاص الوزن، بعد تزايد التقارير عن مضاعفات صحية خطيرة مرتبطة بهذا الإجراء، سواء في عيادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية أو المراكز الطبية الخاصة.

ويُعتبر بالون المعدة من الحلول غير الجراحية الشائعة خلال السنوات الأخيرة، حيث يتم ابتلاع كبسولة تتحول داخل المعدة إلى بالون مملوء بالسوائل، ما يساعد على تقليل الشهيةتقليل الشهية وزيادة الإحساس بالشبع. وفي الحالات الطبيعية، ينكمش البالون تلقائيًا بعد نحو أربعة أشهر ويخرج من الجسم دون الحاجة إلى تدخل طبي.

لكن تقارير حديثة كشفت عن حالات نادرة لم يتمكن فيها البالون من الخروج بشكل طبيعي، ما أدى إلى انحشاره داخل الجهاز الهضمي، سواء في المعدة أو الأمعاء، وهو ما تسبب في مضاعفات خطيرة استدعت نقل المرضى إلى المستشفى، وأحيانًا إجراء جراحات عاجلة.

وفي هذا الإطار، أصدرت شركة “Allurion” المصنعة لبالونات المعدة تنبيهًا للأطباء بشأن هذه المخاطر، موضحة أن بعض المرضى قد يتعرضون لمضاعفات مثل انسداد مخرج المعدة أو الأمعاء الدقيقة، بل وقد يصل الأمر إلى حدوث ثقب في المعدة، وهي حالات قد تشكل خطرًا على الحياة.

وأشارت الشركة إلى تلقيها تقارير في المملكة المتحدة عن 8 حالات تضمنت ثقبًا في المعدة وانسدادًا في الأمعاء الدقيقة، بالإضافة إلى 13 حالة انسداد بمخرج المعدة. وأكدت أن جميع المرضى احتاجوا إلى تدخلات طبية إضافية، مثل الجراحة أو المنظار، قبل أن يتماثلوا للشفاء دون تسجيل آثار طويلة المدى.

وفي ضوء هذه التحذيرات، ينصح الأطباء بضرورة استشارة مختصين قبل الإقدام على هذا الإجراء، والتأكد من ملاءمته للحالة الصحية لكل مريض، مع الالتزام بالمتابعة الطبية المنتظمة بعد تركيبه، وذلك لتقليل احتمالات حدوث أي مضاعفات وضمان التعامل السريع معها في حال ظهورها.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS