أسباب تأجيل إطلاق بلايستيشن 6

تكنولوجيا

استمع الي المقالة
0:00

ينتظر عشاق الألعاب حول العالم بفارغ الصبر أي أنباء عن جهاز PlayStation 6، ولكن مع بداية عام 2026، بدأت ملامح القلق تظهر على الجدول الزمني المعتاد لشركة سوني. فبينما كان الجميع يتوقع صدور الجهاز في عام 2027، تشير التقارير الحديثة إلى احتمالية تأجيل الإطلاق إلى ما بعد عام 2028. إليك تحليل شامل لأبرز الأسباب التي تقف وراء هذا التأخير:

​1. أزمة الذاكرة وتكلفة المكونات

​تعد أزمة ذواكر الوصول العشوائي (RAM) السبب الأبرز حالياً؛ حيث أدى الانفجار الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إلى استحواذ هذه الشركات على الحصة الأكبر من إنتاج شرائح الذاكرة عالمياً. هذا التنافس أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار ذواكر DRAM و DDR5، مما يجعل تكلفة تصنيع جهاز منزلي بمواصفات ثورية أمراً صعباً دون رفع سعره لمستويات قد لا يتحملها المستهلك.

​2. ثورة الذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد

​لم يعد الطلب على الرقائق مقتصرًا على الهواتف والألعاب، بل أصبح “تعدين” الذكاء الاصطناعي هو المحرك الأول للسوق. سوني ومايكروسوفت تجدان أنفسهما في منافسة شرسة مع عمالقة التقنية لتأمين معالجات بدقة تصنيع 2 نانومتر و 3 نانومتر. التأجيل يمنح سوني فرصة لانتظار استقرار سلاسل الإمداد وتراجع أسعار المكونات لضمان هامش ربح معقول.

​3. استمرارية دعم PlayStation 5

​صرح مسؤولو سوني بأن جهاز PlayStation 5 لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه، خاصة مع إطلاق نسخة Pro التي رفعت سقف الأداء. استمرار زخم المبيعات والمحتوى القوي على الجيل الحالي يجعل سوني غير مستعجلة للمخاطرة بإطلاق جيل جديد قد يواجه عجزاً في التوريد كما حدث في بدايات الجيل الخامس.

​4. تطوير تقنيات AMD المستقبلية

​تعتمد سوني بشكل أساسي على معالجات AMD، والتقارير تشير إلى أن الجيل القادم سيستخدم معمارية Zen 6 ووحدات رسومية RDNA 5. هذه التقنيات لا تزال في مراحل التطوير والتحسين، وتأجيل الجهاز يضمن دمج هذه التقنيات بأفضل صورة ممكنة لتقديم قفزة حقيقية في الأداء (Path Tracing) وتطوير الذكاء الاصطناعي داخل الألعاب.