مفاتيح صحتك في أظافرك:كيف تُشير هشاشة الأظافر إلى مشكلات داخلية في جسدك؟
يُعاني الكثيرون من مشكلة هشاشة الأظافر، التي تُسبب تكسرها وتقشرها بسهولة. في كثير من الأحيان، تُعالج هذه المشكلة على أنها مجرد أمر تجميلي، ولكن في الواقع، يُمكن أن تكون الأظافر الهشة بمثابة “جهاز إنذار” يُرسل إشارات من داخل جسدك، ويُشير إلى وجود مشكلات صحية أعمق تتطلب اهتمامًا.
1. علامة على نقص الفيتامينات والمعادن
تُعد الأظافر انعكاسًا مباشرًا لحالة التغذية في الجسم. يُمكن أن تُسبب نقص بعض العناصر الغذائية الرئيسية أظافر ضعيفة وهشة:
- نقص الحديد (فقر الدم): يُعد نقص الحديد أحد أكثر الأسباب شيوعًا. فالحديد ضروري لإنتاج الهيموجلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى جميع أنسجة الجسم، بما في ذلك خلايا الأظافر. يُمكن أن يُؤدي نقص الحديد إلى أظافر مقعرة (على شكل ملعقة) بالإضافة إلى الهشاشة.
- نقص البيوتين (فيتامين B7): البيوتين هو فيتامين أساسي يُساهم في تكوين الكيراتين، وهو البروتين الرئيسي الذي تُصنع منه الأظافر والشعر. يُمكن أن يُسبب نقصه هشاشة الأظافر وتكسرها.
2. مشاكل الغدة الدرقية
تُؤثر الغدة الدرقية على عملية التمثيل الغذائي في الجسم. عندما تُعاني من خلل في وظائفها، قد يُؤثر ذلك على نمو الأظافر:
- خمول الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية): يُمكن أن يُبطئ من الدورة الدموية، مما يُقلل من تدفق العناصر الغذائية إلى الأظافر، ويُجعلها جافة، هشة، وعُرضة للتقشر.
3. أمراض جلدية وفطرية
يُمكن أن تكون هشاشة الأظافر عرضًا لأمراض تُصيب الجلد مباشرة:
- الصدفية: تُعد الصدفية مرضًا مناعيًا ذاتيًا قد يُصيب الأظافر، مُسببًا تغيرات في لونها، وسماكتها، وهشاشتها.
- العدوى الفطرية (فطريات الأظافر): تُسبب الفطريات سماكة الأظافر وتغير لونها، كما تُؤدي إلى هشاشتها وتكسرها، خاصة إذا لم تُعالج.
4. عوامل أخرى
يُمكن أن تُساهم عوامل أخرى في هذه المشكلة، مثل التقدم في العمر، حيث تُصبح الأظافر أكثر جفافًا بطبيعة الحال، أو التعرض المُفرط للماء والمواد الكيميائية القاسية الموجودة في مواد التنظيف أو مزيلات طلاء الأظافر.
خاتمة
بينما قد تكون هشاشة الأظافر نتيجة لأسباب خارجية بسيطة، إلا أن تجاهلها قد يُؤدي إلى إغفال مشكلة صحية داخلية. إن فهم هذه الأسباب هو الخطوة الأولى نحو علاجها بشكل صحيح، مما يُعيد لأظافرك قوتها وصحتها













