قرعة دوري ابطال اوروبا .. مواجهة ارسنال مع بايرن ليفركوزن

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

قرعة دوري الابطال اوروبا أوقعت قرعة دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، التي سُحبت اليوم الجمعة 27 فبراير 2026 في مدينة نيون السويسرية، عشاق كرة القدم في حالة من الذهول، بعد أن وضعت وجه لوجه من جديد القطبين الأبرز في القارة العجوز: ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي. هذه الموقعة باتت تُعرف بـ “الكلاسيكو الأوروبي الجديد”، نظراً لتكرارها للمرة الخامسة على التوالي في الأدوار الإقصائية.

صراع الجبابرة: ملك البطولة ضد ماكينة بيب

تأتي هذه المواجهة في ظروف استثنائية ضمن النظام الجديد للبطولة؛ فبينما تأهل مانشستر سيتي مباشرة باحتلاله المركز الثامن في مرحلة الدوري، اضطر ريال مدريد لخوض الملحق الإقصائي بعد احتلاله المركز التاسع، حيث تجاوز بنفيكا البرتغالي بمجموع (3-1).

ريال مدريد: شخصية البطل لا تموت

يدخل “الميرينجي” اللقاء تحت قيادة فنية جديدة متمثلة في ألفارو أربيلوا (الذي تولى المهمة خلفاً لأنشيلوتي)، معتمداً على ترسانة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. بالنسبة للريال، دوري الأبطال هو “حديقته الخاصة”، وسيحاول استغلال مباراة الذهاب في “سانتياجو برنابيو” للثأر من خسارته أمام السيتي في مرحلة الدوري (2-1) ديسمبر الماضي.

مانشستر سيتي: السعي وراء الكمال التكتيكي

في المقابل، يواصل بيب جوارديولا وفريقه تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ الخانق والفاعلية الهجومية المطلقة بوجود القناص إيرلينج هالاند. السيتي يمتلك أفضلية معنوية طفيفة بعد انتصاره في البرنابيو قبل شهرين، وسيسعى لتكرار ذلك في مباراة الإياب التي ستُقام على ملعب “الاتحاد”، مستفيداً من كونه المصنف الثامن الذي يمنحه ميزة لعب المباراة الثانية على أرضه.

خارطة الطريق والمواعيد

لن تكون المهمة سهلة للفائز، حيث كشفت قرعة دوري الابطال  أيضاً عن المسار نحو النهائي؛ فالمتأهل من هذه القمة سيصطدم في ربع النهائي بالفائز من مواجهة بايرن ميونخ وأتالانتا، مما يجعل طريق أحد الطرفين نحو النهائي في بودابست محفوفاً بالمخاطر.

جدول المواجهات المرتقبة:

  • مباراة الذهاب: ملعب “سانتياجو برنابيو” (مدريد) – يوم 10 أو 11 مارس 2026.

  • مباراة الإياب: ملعب “الاتحاد” (مانشستر) – يوم 17 أو 18 مارس 2026.

ختاماً، نحن بصدد فصل جديد من صراع الهيمنة على أوروبا؛ فهل يواصل السيتي فرض أسلوبه الحديث، أم يثبت ريال مدريد أن التقاليد والتاريخ هما الكلمة العليا في ليالي الأبطال؟