فضل قيام الليل وأثره في راحة النفس واستجابة الدعاء

إسلاميات

استمع الي المقالة
0:00

فضل قيام الليل وأثره في راحة النفس واستجابة الدعاء

يُعد فضل قيام الليل من أعظم العبادات التي تقرّب العبد من ربه، حيث يمنح المسلم فرصة للخشوع والتأمل بعيدًا عن ضوضاء الحياة اليومية. هذه العبادة المباركة لها أثر عميق في تهذيب النفس وتقوية الإيمان وتعزيز الصلة بالله تعالى.

وردت إشارات كثيرة في القرآن الكريم إلى مكانة قيام الليل، حيث وصف الله عباده الصالحين بأنهم يقومون الليل قليلًا ويستغفرون بالأسحار. ويؤكد العلماء أن فضل قيام الليل لا يقتصر على الأجر العظيم فقط، بل يشمل أيضًا الطمأنينة النفسية والسكينة الداخلية.

عندما يحرص المسلم على أداء ركعات ولو قليلة في جوف الليل، فإنه يمنح نفسه فرصة للتفكر في نعمه ومراجعة أعماله. هذا الوقت الهادئ يساعد على تصفية الذهن وزيادة التركيز في الدعاء، مما يعزز الشعور بالقرب من الله.

ومن الجوانب المهمة في فضل قيام الليل أنه يعوّد الإنسان على الانضباط والصبر، خاصة عند الاستيقاظ من النوم لأداء الصلاة. كما أن الدعاء في هذا الوقت يُرجى له القبول، لما ورد في السنة النبوية من أن الله ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل.

ولكي يعتاد المسلم على هذه العبادة، يُنصح بالبدء بعدد ركعات بسيط، مع المحافظة على الاستمرارية، حتى تصبح عادة يومية. فالالتزام ولو بالقليل خير من الانقطاع