فضل شهر ذي القعدة .. الثواب مضاعف

إسلاميات

استمع الي المقالة
0:00

فضل شهر ذي القعدة .. الثواب مضاعف

تُعد العمرة في شهر ذي القعدة من أعظم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، إذ يُصنَّف هذا الشهر ضمن الأشهر الحُرم التي عظّمها الله وجعل فيها الأجر مضاعفاً. لذلك يحرص كثير من المسلمين على أداء العمرة خلاله لما يحمله من مكانة خاصة في الإسلام، خاصة أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اعتمر أكثر من مرة في هذا الشهر المبارك، ما يزيد من فضله وأهميته.

ويزداد اهتمام المسلمين بمعرفة فضل العمرة في هذا التوقيت، وحكم أدائها في الأشهر الحرم، والثواب المرتبط بها، خصوصاً في شهر ذي القعدة.

سبب تسمية شهر ذي القعدة
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن تسمية شهر ذي القعدة ترجع إلى أن العرب قديماً كانوا يقعدون فيه عن القتال، لذلك أُطلق عليه هذا الاسم، وهو أول الأشهر الحرم المتتالية.

كما أشار المركز إلى أن شهر ذي القعدة هو الشهر الحادي عشر في التقويم الهجري، ويُعد من الأشهر الحرم التي نهى الله عن الظلم فيها تعظيماً لشأنها ورفعاً لقدرها.

فضل شهر ذي القعدة

يعد شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم أحد الشهور الأربعة التي نهى الله فيها عن الظلم وأمر بتعظيم شعائره، حيث تضاعف فيها الحسنات وتُعظم فيها السيئات.

وتابع الأزهر للفتوى أن القرآن ذكر حرمة شهر ذي القعدة وذلك ما يدل على فضل شهر ذي القعدة حيث ورد في قول الحق سُبحانه وتعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ…}، سورة البقرة، موضحا أن المراد بالشهر الحرام هو شهر ذي القعدة.

فضل العمرة في شهر ذي القعدة
ومن فضل ذي القعدة تخصيص النبي له بالعمرة، فأكد أن العمرة فيه سُنَّة؛ لأن عُمرات النبي كنّ في شهر ذي القعدة؛ قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ أَرْبَعَ عُمَرٍ، كُلَّهُنَّ فِي ذِي القَعْدَةِ، إِلَّا الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَةً مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ العَامِ المُقْبِلِ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الجِعرَانَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ». [متفق عليه].