“عندما يتوقف الترطيب”.. ما هو التهاب الغدد اللعابية وكيف تكتشفين أعراضه

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

“عندما يتوقف الترطيب”.. ما هو التهاب الغدد اللعابية وكيف تكتشفين أعراضه في 2026؟

التهاب الغدد اللعابية هو حالة طبية تحدث نتيجة عدوى (بكتيرية أو فيروسية) تصيب الغدد المسؤولة عن إنتاج اللعاب، وأشهرها الغدة “النكافية” الموجودة أمام الأذن، والغدد “تحت الفك”. في عام 2026، يوضح الأطباء أن هذا الالتهاب غالباً ما يحدث بسبب انسداد القنوات اللعابية بـ “حصوات دقيقة” أو نتيجة جفاف الفم الشديد، مما يسمح للبكتيريا بالنمو داخل الغدة بدلاً من طردها عبر تدفق اللعاب المستمر.

الأعراض التحذيرية التي لا يجب تجاهلها: تتميز أعراض التهاب الغدد اللعابية في 2026 بكونها موضعية وواضحة، وأبرزها:

  1. التورم المؤلم: يظهر تورم ملموس ومؤلم تحت الفك أو أمام الأذنين، ويزداد هذا الألم بشكل ملحوظ أثناء تناول الطعام (لأن الغدة تحاول إفراز اللعاب لكنها تجد القناة مسدودة أو ملتهبة).

  2. طعم غريب في الفم: قد تشعرين بطعم “صديد” أو طعم مالح كريه نتيجة خروج إفرازات ملوثة من فتحة الغدة داخل الفم.

  3. صعوبة فتح الفم: قد يمتد الالتهاب للعضلات المحيطة، مما يجعل مضغ الطعام أو التحدث أمراً شاقاً.

  4. الحمى والقشعريرة: في حالات العدوى البكتيرية الحادة، ترتفع درجة حرارة الجسم كدليل على مقاومة الجهاز المناعي للالتهاب.

الارتباط بجفاف الفم في 2026 في عصرنا الحالي، لاحظ الأطباء أن الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم المزمن (بسبب بعض الأدوية أو قلة شرب الماء) هم الأكثر عرضة للإصابة. التهاب الغدة ليس مجرد تورم عابر، بل هو إشارة إلى أن بيئة الفم الحيوية تعاني من “ركود”، وهو ما يتطلب تدخلاً سريعاً لمنع تحول الالتهاب إلى “خراج” يستدعي جراحة مجهرية.