عدو البشرة الصامت.. ماذا يفعل ارتداء الصوف ليلاً بجلدك وحساسيتك؟
إلى جانب اضطرابات النوم، هناك جانب آخر لا يقل أهمية وهو صحة “جلدك”. البشرة في الشتاء بتكون أصلاً مائلة للجفاف بسبب برودة الجو وقلة الرطوبة، وارتداء الصوف مباشرة على الجلد أثناء النوم لساعات طويلة ممكن يحول ليلتك لـ “كابوس” من الحكة والالتهابات. في 2026، بننصح دايماً باختيار الأقمشة الطبيعية الناعمة، وبنعتبر الصوف “خامة خارجية” فقط. تعالوا نعرف إيه اللي بيحصل لجلدنا لما بننام بالصوف.
1. تهيج الجلد وحكة الشتاء: خيوط الصوف، مهما كانت ناعمة، فيها “نتوءات” مجهرية بتعمل احتكاك مستمر مع الجلد طول ما أنت بتتحرك في السرير. الاحتكاك ده بيسبب “إكزيما التماس” أو التهابات جلدية بسيطة بتزيد مع سخونة الجسم تحت الغطا. لو بتعاني من بشرة حساسة، فالصوف هيدمر حاجز الحماية الطبيعي لجلدك، وهتصحي الصبح تلاقي بقع حمراء أو حكة مزعجة جداً بتخلي الجلد يتقشر أسرع.
2. جفاف البشرة المضاعف: الصوف له قدرة عالية على امتصاص الزيوت الطبيعية اللي بيفرزها جلدك عشان يرطب نفسه. لما بتنام بالصوف، هو بيسحب الرطوبة والزيوت دي من مسامك، فبيسيب جلدك “عطشان” وجاف جداً. في 2026، بنشوف حالات كتير من “جفاف الجلد الشديد” والهرش الليلي بيبقى سببها الأساسي هو نوع لبس النوم، والحل دايماً بيبدأ بتغيير الصوف لأقمشة قطنية أو حريرية بتسمح للجلد إنه يتنفس ويحتفظ برطوبته.
3. بيئة خصبة لـ “عثة الغبار”: خيوط الصوف الثقيلة والمجعدة هي المكان المفضل لتراكم “عثة الغبار” وقشور الجلد الميتة. لو بتنام بالصوف، فأنت بتوفر بيئة دافئة ورطبة لنمو مسببات الحساسية دي، وده ممكن يزود أعراض “حساسية الصدر” أو “الجيوب الأنفية” وأنت نايم، فتصحى ومناخيرك مسدودة أو عندك كحة خفيفة.
نصيحة الخبراء لعام 2026: أفضل معادلة لنوم دافي وصحي هي: بيجاما قطنية 100% + جوارب صوفية خفيفة (لأن تدفئة القدم بتساعد على النوم) + غطاء ثقيل. القطن هيخلي جلدك يتنفس ويمتص العرق، ولو حسيت بالحر تقدر تبعد الغطاء بسهولة. خلي الصوف للطلعات الخارجية والاستايل، وخلي القطن لراحتك وصحة جلدك في السرير.













