طرق للتعامل مع الزوجة العنيدة.. ليس من بينها العنف
هناك بعض الطرق التي تساعد على التعامل مع الشخصية العنيدة، بصفة عامة، وقد تكون مجدية مع الزوجة أيضًا.
تحديد استراتيجية الحديث:
قبل البدء في التحدث إلى الشخصية العنيدة، تأكد من تحديد
الاستراتيجية المناسبة، واختيار الكلمات الصحيحة التي تضمن لك الحصول على نتيجة إيجابية بدلًا من الجدال المستمر.
افعل أي شيء خلال الحديث، دون أن تخبرها أنها مخطئة أو تقول كلمة “لا”، فقط قدم رأيك المعارض باحترام كي تتقبله.
التخلي عن الجدال:
قاوم الرغبة الداخلية لك في الدخول في جدال، احرص على أن تتحكم في انفعالاتك أمامها لتبرز مدى قوة شخصيتك.
احصل على هدنة صغيرة خلال النقاش لتتخلص من مشاعر الغضب لديك، وتعود إلى مناقشتها مرة أخرى.
اختيار الوقت المناسب:
تأكد من اختيار الوقت المناسب للنقاش، الذي يمكنها أن تستمع إليك فيه بشكل واضح، حاول أن تجهز بيئة مثالية لإجراء
محادثة جادة مع مراعاة نبرة صوتك، احرص على التحدث إليها وجهًا لوجه، وبوضوح وصراحة شديدة.
الحفاظ على مشاعر الحب:
من الطبيعي أن تشعر بالإحباط عند التعامل معها، لكن لا تدع ذلك يؤدي إلى انتهاء مشاعر الحب أو العاطفة.
احرص أن تكون محبًّا حتى النهاية، فقد يساهم ذلك في تحسين موقفها.
المدح الدائم:
تميل الشخصية العنيدة إلى الاعتقاد أنها الأفضل في كل شيء، إذا قمت بتغذية غرورها بمجاملة لطيفة قبل تقديم أي اقتراحات، فمن الممكن أن يساهم ذلك في علاج المشكلة.
إظهار التعاطف:
يمكن أن تُصاب الزوجة العنيدة كذلك بالإحباط، فقد تشعر أنَّ لا أحد يتفهم وجهة نظرها، وبدلًا من إبداء المعارضة، خذ وقتك للاستماع إلى وجهة نظرها وتفهم موقفها.
الاستعداد لتقديم التنازلات:
إن أصررتَ على تنفيذ متطلباتك بنسبة 100%، فمن المحتمل أن تفشل في إيصال وجهة نظرك.
بدلًا من ذلك، كن على استعداد للتلاقي في المنتصف، والحصول على حلول وسط.
حلول أخرى ل
لنصح والإرشاد بالحكمة:
من الوسائل التي حث الدين الإسلامي على اتباعها، فعليك بتوجيه بعض الإرشادات والنصائح حول الأخطاء التي قد تقع فيها الزوجة، ولفت نظرها بالحسنى دون نهرها أو تعنيفها.
الاستعانة بالخبراء:
يمكن الاستعانة ببعض الخبراء في مجال العلاقات الزوجية، فلديهم الخبرات الكافية لاكتشاف السبب الأساسي وراء تلك
الخلافات بأسلوب علمي، كما يمكنهم إيجاد الحلول الفعالة التي تناسب الطرفين.
التجنب لفترة:
يمكن اعتماد أسلوب الهجر والابتعاد لفترة كرد فعل للعناد الشديد، ما يتيح لها الفترة المناسبة لإعادة تقييم سلوكياتها الخاطئة













