طرق العدوى والفئات الأكثر تأثراً

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

طرق العدوى والفئات الأكثر تأثراً

تتشابه طرق عدوى كلا النوعين، لكن الاختلاف في خصائص الفيروس يؤدي إلى تباين في الفئات الأكثر تأثراً بالمرض الشديد.

1. طرق العدوى (مشتركة بين A و B)

تنتقل فيروسات الإنفلونزا A و B بنفس الطرق المعتادة للفيروسات التنفسية:

  • الرذاذ التنفسي: هو الطريقة الأكثر شيوعاً. ينتقل الفيروس عبر القطيرات الصغيرة المتطايرة في الهواء من سعال أو عطس شخص مصاب، والتي يستنشقها شخص سليم.

  • الأسطح الملوثة (Fomites): ينتقل الفيروس أيضاً عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالرذاذ الفيروسي (مثل مقابض الأبواب، الهواتف، الألعاب)، ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.

ملاحظة هامة: يكون الشخص معدياً للآخرين قبل يوم واحد من ظهور الأعراض وخلال الأيام الثلاثة إلى الخمسة الأولى من المرض. أما الأطفال، فيمكن أن يظلوا معديين لفترة أطول تصل إلى سبعة أو عشرة أيام.

2. اختلاف حدة الأعراض والفئات المعرضة للخطر

بشكل عام، تسبب الإنفلونزا A غالباً مرضاً أكثر حدة وقد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة مقارنة بالنوع B. ومع ذلك، هناك فئة عمرية يجب الانتباه إليها بشكل خاص فيما يتعلق بالنوع B:

الفئة المعرضة لخطورة النوع إنفلونزا النوع A إنفلونزا النوع B
الأكثر تأثراً بالمرض الشديد جميع الفئات العمرية، خاصة كبار السن (65+)، ومرضى الأمراض المزمنة، والمصابون بضعف المناعة. الأطفال والمراهقون (عادة يصيب النوع B الأطفال دون سن الخامسة بمضاعفات قد تكون خطيرة).
حدة الأعراض غالباً ما تكون أكثر شدة وتسبب حمى أعلى وتعباً وإرهاقاً أطول أمداً. تسبب أعراضاً مشابهة، ولكنها قد تكون أخف في المتوسط لدى البالغين.

3. الحماية المشتركة

الخبر السار هو أن لقاح الإنفلونزا السنوي مصمم لتوفير حماية ضد السلالات الأكثر شيوعاً من كلا النوعين (A و B). اللقاح الرباعي التكافؤ يغطي سلالتين من النوع A (عادة H1N1 و H3N2) وسلالتين من النوع B.