شركة دجاج كنتاكي الأم تتعاون مع بنك الطعام المصري لإطعام 5 آلاف عائلة متضررة من أزمة كورونا

بيزنس

استمع الي المقالة
0:00

شركة دجاج كنتاكي الأم تتعاون مع بنك الطعام المصري لإطعام 5 آلاف عائلة متضررة من أزمة كورونا / قدمت مؤسسة Yum! Brands Foundation التي أنشأتها شركة دجاج كنتاكي الأم Yum! Brands تبرعا ماليا بقيمة 50 ألف دولار لبنك الطعام المصري، والذي يعد أحد أهم المؤسسات غير الربحية الملتزمة بمكافحة قضايا الجوع في مصر.

وسيساعد هذه التبرع بنك الطعام على تقديم الإغاثة لكل من يعانون من انعدام الأمن الغذائي خلال فترة الإغلاق الجزئي للدولة في مواجهة جائحة كوفيد-19 كما سيتيح تجهيز الوجبات وتوزيعها على قرابة 20 ألف فرد من حوالى 5 آلاف عائلة.

وجاء ذلك انطلاقاً من التزام مؤسسة Yum! Brands Foundation بدعم البرامج المصممة للقضاء على الجوع ومواجهة الانكماش الاقتصادي في مصر حيث أثّرت زيادة البطالة على عدد كبير من العمالة اليومية التي تكافح من أجل توفير الغذاء لعائلاتهم في هذه المرحلة غير المسبوقة.

كما سيحول هذا التبرع دون لجوئهم إلى استراتيجيات التأقلم الضارة التى قد تعرضهم لخطر الإصابة بالعدوى.

في هذا الإطار، قالت أوزجي زوراليوغلو، مديرة تسويق YUM! Brands في دجاج كنتاكى: “تستدعي الأوقات الاستثنائية مبادرات تضامنية استثنائية.

فقد أصبح من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن نعمل معاً على خدمة مجتمعاتنا المحلية ونركّز طاقاتنا الجماعية على دعم الذين هم بأمسّ الحاجة إلى المساعدة.

ففي هذا الوقت من عدم الاستقرار، تبقى مؤسسة Yum! Brands Foundation ملتزمة بالعمل على منع تفاقم الأعباء الحالية التي تتحملها الأسر ذات الدخل المنخفض نتيجة هذا الوباء.”

وأضافت زوراليوغلو قائلة: “لقد رسّخنا اليوم التزامنا بمنح مجتمعاتنا المحلية هذه المساعدة من خلال التعاون مع بنك الطعام المصري وتوفير إغاثة غذائية لحوالى 20 ألف فرد من 5 آلاف عائلة تواجه ظروفا قاسية نتيجة وباء كوفيد-19.

فنحن ندرك أن هذه مرحلة غير مسبوقة، ولذلك نعلم جيدًا أنه لا يمكننا الفوز في هذه المعركة إلا بالعمل معاً والاعتناء ببعضنا ودعم أحدنا الآخر.”

من جهته، قال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري: “تأسس بنك الطعام المصري انطلاقاً من مبدأ تمتّع كل شخص بالحق بتلبية احتياجاته الغذائية الكافية.

ويشكّل هذا المبدأ أساس كافة برامجنا ومبادراتنا التي تتماشى مع جهود الحكومة الهادفة إلى مواجهة تحديات الأمن الغذائي التي تهدد المصريين حالياً، ولا سيما قدرتهم على الوصول إلى الغذاء في ظلّ الوباء المتفشي عالمياً.

لقد عملنا بلا كلل مع كامل شبكتنا التي تضمّ أكثر من 5 آلاف منظمة غير حكومية في جميع أنحاء مصر لتوزيع صناديق أغذية غير قابلة للتلف في جميع المحافظات، وذلك بفضل التبرعات الكثيرة التي تلقيناها من شركائنا.

ونود في هذه المناسبة أن نعرب عن امتناننا البالغ لمؤسسة Yum! Brands Foundation وجميع شركائنا الذين قدموا المساعدة لتخفيف حدّة الجوع الذي يطال الآلاف في جميع أنحاء الدولة.”

من المتوقع أن تشمل حملات التبرع التي ينظمها بنك الطعام المصري 1.5 ملايين شخص وعائلة ومجتمع.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS