رافعين علم فلسطين.. جماهير إسبانيا تغزو شوارع مدريد احتفالًا بلقب كأس العالم

رياضة

استمع الي المقالة
0:00

ليلة تاريخية في العاصمة الإسبانية

عاشت مدينة مدريد أجواءً استثنائية عقب تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026، بعدما حسم المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد الوقت الإضافي، في اللقاء الذي أقيم على ملعب ميتلايف بالولايات المتحدة الأمريكية. وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية حتى اندفعت الجماهير إلى الشوارع للاحتفال بهذا الإنجاز العالمي الذي طال انتظاره.

View this post on Instagram

احتفالات عارمة في الميادين والساحات

اكتظت الساحات الرئيسية في العاصمة الإسبانية بآلاف المشجعين الذين تابعوا النهائي عبر الشاشات العملاقة، قبل أن تنفجر مشاعر الفرح عقب إعلان فوز “لا روخا” باللقب. وتعالت الهتافات الوطنية، بينما رفرفت الأعلام الإسبانية إلى جانب أعلام فلسطين التي حملها عدد من المشجعين، في مشهد لافت خلال الاحتفالات التي عمت مختلف أنحاء المدينة.

ساحة كولومبوس تتحول إلى مسرح للفرحة

شهدت ساحة كولومبوس واحدة من أكبر التجمعات الجماهيرية، حيث ارتدى المشجعون القمصان الحمراء ورددوا الأغاني والهتافات احتفالًا بالإنجاز. كما أضاءت الألعاب النارية والشماريخ سماء مدريد، لتمنح الاحتفالات طابعًا مميزًا استمر حتى الساعات الأولى من الصباح.

مواكب احتفالية تجوب شوارع مدريد

وامتدت أجواء الاحتفال إلى شوارع العاصمة، بعدما خرجت مواكب جماهيرية ضخمة بالسيارات وهي تطلق أبواقها احتفاءً بالفوز. كما حرص الآلاف على توثيق اللحظات التاريخية بالصور ومقاطع الفيديو، وتبادل التهاني في أجواء عكست حجم الفرحة التي عاشها الإسبان بعد استعادة لقب المونديال.

ساحة سيبيليس تستقبل الجماهير

وتوافدت أعداد كبيرة من أنصار المنتخب الإسباني إلى ساحة سيبيليس، التي اعتادت احتضان احتفالات الأندية والمنتخبات الإسبانية بالبطولات الكبرى، حيث تواصلت الاحتفالات وسط انتشار أمني وتنظيم مكثف لتأمين الحشود وضمان سير الفعاليات بسلاسة.

اللقب الثاني في تاريخ إسبانيا

ويمثل هذا التتويج محطة تاريخية جديدة في مسيرة المنتخب الإسباني، بعدما أضاف اللقب العالمي الثاني إلى سجله، عقب تتويجه الأول في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، ليؤكد عودته مجددًا إلى صدارة كرة القدم العالمية.

انطلاقة لجيل جديد

وأكدت الجماهير الإسبانية أن هذا الإنجاز يعكس نجاح مشروع بناء منتخب شاب استطاع إعادة إسبانيا إلى منصة التتويج العالمية، معربين عن ثقتهم في أن يكون هذا اللقب بداية لمرحلة جديدة مليئة بالنجاحات، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها هذا الجيل.