خطر خلف الشاشات.. كيف يسبب الجلوس المكتبي “الفتق” في عام 2026؟
في مطلع عام 2026، لاحظ أطباء الجراحة زيادة ملحوظة في حالات الفتق بين الشباب العاملين في المكاتب. التفسير العلمي بسيط ولكنه خطير؛ الجلوس لساعات طويلة بوضعية خاطئة يؤدي إلى ضعف شديد في “جدار البطن”. فعندما نجلس مترهلين أمام المكتب، يزداد الضغط الداخلي على الأمعاء، ومع ضعف العضلات التي تسند هذه الأمعاء، تبدأ الأنسجة في البروز من خلال المناطق الضعيفة في جدار البطن، وهو ما نسميه بالفتق.
الجلوس هو “التدخين الجديد” لعضلاتك المشكلة في العمل المكتبي عام 2026 ليست في الجلوس بحد ذاته، بل في “ضغط البطن”. الكثير منا يحبس أنفاسه أو يشد عضلات بطنه بشكل خاطئ أثناء التركيز، أو يعاني من إمساك مزمن بسبب قلة الحركة؛ كل هذه العوامل تزيد من “الضغط داخل التجويف البطني”. وبما أن عضلاتنا أصبحت أضعف بسبب قلة الرياضة، فإن هذا الضغط يبحث عن أضعف نقطة ليخرج منها، وغالباً ما تكون السرة أو المنطقة الإربية.
علامات تحذيرية للموظفين في 2026، ننصح الموظفين بمراقبة أي “بروز” أو تورم غير معتاد في منطقة البطن أو الفخذ، خاصة عند السعال أو العطس أو الوقوف لفترات طويلة. الشعور بـ “ثقل” أو وجع خفيف يزداد بنهاية يوم العمل المكتبي قد يكون إشارة مبكرة لضعف جدار البطن. الفتق في مراحله الأولى قد لا يكون مؤلماً، لكن إهماله في بيئة العمل المكتبي قد يؤدي لمضاعفات تستدعي جراحة عاجلة، لذا فإن الوعي بالوضعية الجسدية هو خط الدفاع الأول.














