حركات مخفية في هاتفك حيث تعد الهواتف الذكية اليوم بمثابة مكاتب متنقلة في جيوبنا، لكن الحقيقة المرهقة هي أن أغلب المستخدمين يستهلكون وقتاً طويلاً في التنقل التقليدي بين القوائم. ما لا يعرفه الكثيرون هو وجود “ممرات سريعة” أو حركات مخفية صممها المطورون لتوفير الثواني التي تتراكم لتصبح ساعات ضائعة كل شهر.
إليك أبرز هذه الحركات التي ستغير طريقة تعاملك مع هاتفك (سواء كان أندرويد أو آيفون):
1. سحر “النقر الخلفي” (Back Tap)
هذه الميزة في الآيفون (وبعض هواتف أندرويد الحديثة) تحول ظهر الهاتف بالكامل إلى زر عملاق. يمكنك تخصيص “نقرتين” لفتح الكاميرا فوراً، أو “ثلاث نقرات” لأخذ لقطة شاشة (Screenshot).
-
الفائدة: لن تحتاج للبحث عن أيقونة الكاميرا وتفويت اللحظات الثمينة، أو الضغط على أزرار جانبية معقدة.
2. المسطرة المخفية في “المسافة” (Space Bar)
بدلاً من محاولة وضع إصبعك بدقة بين الحروف لتصحيح خطأ إملائي (وهي عملية محبطة غالباً)، اضغط مطولاً على “مسطرة المسافة” في لوحة المفاتيح. ستحول اللوحة بأكملها إلى “لوحة لمس” (Trackpad) تتيح لك تحريك المؤشر بسلاسة فائقة للوصول لأي حرف.
3. التنقل السريع بين التطبيقات (المرجحة السفلية)
معظمنا يضغط على زر “التطبيقات المفتوحة” ثم يمرر للبحث عن التطبيق السابق. الطريقة الأسرع هي السحب لليمين أو اليسار على الخط السفلي في الشاشة (Home Bar).
-
النتيجة: ستنتقل بين آخر تطبيقين استخدمتهما في أقل من جزء من الثانية، وهي حركة مثالية عند نقل بيانات من إيميل إلى تطبيق ملاحظات مثلاً.
4. المسح الضوئي للمستندات “بدون تطبيقات خارجية”
لا داعي لتحميل تطبيقات “Scanner” تملأ هاتفك بالإعلانات. في الآيفون، اضغط مطولاً على أيقونة “الملاحظات” واختر Scan Document. وفي أندرويد، افتح “Google Drive” واضغط على علامة (+).
-
الميزة: ستحصل على نسخة PDF احترافية ومنظمة فوراً وبجودة عالية.
5. ميزة “التثبيت الذكي” (Pinning)
إذا كنت تشارك هاتفك مع طفل أو صديق لمشاهدة صورة أو فيديو وتخشى “تطفله” على باقي الملفات، استخدم ميزة Guided Access في آيفون أو App Pinning في أندرويد. هذه الميزة “تقفل” الهاتف على التطبيق المفتوح حالياً ولا تسمح بالخروج منه إلا برمز سري.
خلاصة القول: حركات مخفية في هاتفك فان التكنولوجيا وُجدت لخدمتك وليس العكس. إتقان هذه الحركات البسيطة سيحول علاقتك بهاتفك من “مستخدم تقليدي” إلى “مستخدم طاقة” (Power User) يوفر مجهوده الذهني لما هو أهم.













