جينيفر لورانس تعود إلى الكوميديا الرومانسية بفيلم “One Month Mark”
تستعد النجمة الأمريكية جينيفر لورانس للعودة إلى عالم الكوميديا الرومانسية من خلال فيلمها الجديد «One Month Mark»، الذي يجمعها مجددًا بالمخرج جين ستوبنيتسكي، بعد تعاونهما السابق في فيلم «No Hard Feelings»، في خطوة تفتح الباب أمام تجربة سينمائية جديدة تجمع بين الكوميديا والعلاقات العاطفية.
ووفقًا لموقع «Deadline»، دخل ستوبنيتسكي في مفاوضات نهائية لتولي إخراج الفيلم، استجابة لرغبة لورانس في العمل معه مرة أخرى، إذ ترى أنه الأنسب لتقديم المشروع بالشكل الذي تطمح إليه.
قصة فيلم One Month Mark
تدور أحداث الفيلم حول شخصين يواجهان تجربتين متناقضتين في الحب والارتباط العاطفي؛ إذ لا يستطيع أحدهما الاستمرار في علاقة عاطفية لأكثر من شهر، بينما يعجز الآخر عن البقاء دون علاقة عاطفية للمدة نفسها، في طرح يحمل مواقف كوميدية تتناول طبيعة العلاقات واختلاف احتياجات الأشخاص في الحب.
وتتولى صوفي فلور دي بروين كتابة السيناريو، الذي جذب اهتمامًا واسعًا داخل هوليوود، بعدما تنافس عدد من المنتجين للحصول على حقوق المشروع، في منافسة وُصفت بأنها من الحالات اللافتة في صناعة السينما خلال الفترة التي أعقبت الإضرابات التي أثرت في القطاع.
كما حظي السيناريو بإشادات واسعة، ووُصف بأنه من أبرز نصوص الكوميديا الرومانسية التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة، ما عزز التوقعات المحيطة بالفيلم قبل بدء تنفيذه.
ولا تقتصر مشاركة جينيفر لورانس على البطولة فقط، إذ تشارك أيضًا في إنتاج العمل إلى جانب جاستين كياروتشي، شريكتها في شركة الإنتاج، لتجمع بين التمثيل والمساهمة في تطوير المشروع وإنتاجه.
مشروعات سينمائية جديدة لجينيفر لورانس
وبالتوازي مع استعدادها للعودة إلى الكوميديا الرومانسية، تخوض جينيفر لورانس تجارب سينمائية متنوعة، من بينها فيلم الإثارة «The Flood»، الذي يتولى إخراجه زاك كريجر.
كما تستعد للمشاركة في فيلم الرعب المرتقب «What Happens at Night»، إلى جانب النجمين ليوناردو دي كابريو ومادس ميكلسن، تحت قيادة المخرج مارتن سكورسيزي.
وتعكس هذه المشروعات تنوع اختيارات لورانس الفنية، بين الكوميديا والإثارة والرعب، إلى جانب حرصها على التعاون مع مخرجين بارزين، والمشاركة في أعمال تجمع نخبة من نجوم وصناع السينما، بما يضيف محطات جديدة إلى مسيرتها الفنية.














